صور أقمار صناعية تظهر أضرار قصف إسرائيلي على قاعدة الشعيرات

نشر موقع متخصص بصور الأقمار الصناعية تظهر آثار القصف الإسرائيلي على قاعدة الشعيرات بريف حمص أواخر الشهر الماضي.

وتظهر الصورة، التي نشرها موقع “ImageSat International”، أمس الخميس 9 من نيسان، سبعة ضربات على مدرج مطار في القاعدة وضربتين على مبنى النظام الملاحي.

وقال الموقع إن الصور تظهر محاولة إصلاح المطار بعد أسبوع من الضربة، متوقعًا عودة المطار إلى ممارسة أعماله الروتينية.

وأضاف الموقع أن الضربة الجوية التي لحقت بالمطار تسببت بتعطيل شحنات إيرانية بشكل مؤقت.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) قالت إن الدفاعات الجوية تصدت ليل 31 من آذار الماضي، لصواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية على أهداف في شرقي حمص.

ولم تصرح إسرائيل بالقصف على القاعدة، وهي سياسة تتبعها تل أبيب في استهدافها لمواقع عسكرية في سوريا، وتكتفي وسائل الإعلام بالاعتماد على ما تنشره وسائل إعلام النظام.

ويعد مطار الشعيرات من أهم القواعد الجوية العسكرية في المنطقة الوسطى، كما أنه المطار الرئيسي الذي نفذت مقاتلات النظام انطلاقًا منه معظم الهجمات الجوية على المناطق الخاضعة للمعارضة في مدينة حمص وريفها، قبل عامين.

وتعرض مطار الشعيرات العسكري لهجمات صاروخية إسرائيلية عديدة، إضافة إلى قصف أمريكي مركز، في نيسان 2017، تسببت بخروج جميع الطائرات الحربية في القاعدة الجوية عن الخدمة، جراء استهدافه بنحو 50 صاروخ “توماهوك”.

وجاءت الضربات الأمريكية على الشعيرات في ذلك الوقت، في إطار الرد على الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب في الرابع من الشهر ذاته.

ويأتي ذلك في ظل إصدار منظمة الأسلحة الكيماوية تقريرًا حملت قوات النظام السوري، مسؤولية ثلاثة هجمات كيماوية في مدينة اللطامنة بريف حماة في 2017.

وبحسب التقرير فإن طائرات من طراز “SU-22″ تابعة لـ”اللواء 50” من الفرقة الجوية “22” في قوات النظام، أقلعت من قاعدة الشعيرات الجوية وقصف المدينة يومي 24 و30 من نيسان 2017.

وأوضحت المنظمة أن الطائرتين قصفت جنوبي اللطامنة بقنبلة “M-4000” تحتوي على غاز السارين، ما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص.

عنب بلدي

اترك رد