من جديد..أوضاع النازحين السوريين في لبنان تحت المجهر

أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأنّ النازحين السوريين في لبنان يشتكون من تأخير المساعدات المالية والغذائية، وبدلات المحروقات التي كانت تُصرف لكل أسرة كل شهر، وحتى نهاية الأسبوع الثاني منه، وتبلغ قيمتها أربعين ألف وخمسمائة ليرة عن كل فرد (27 دولاراً بحسب سعر الصرف الرسمي) بعدما فقدت العملة نحو خمسين في المائة من قيمتها، ولم يعد بمقدور النازح تأمين ما يحتاج إليه من الضروريات.

حيث يوضح  أحد النازحين إلى وادي البقاع للشرق الأوسط أنّه في “عام 2014 كانت قيمة الحصة لكل فرد ثلاثين دولارا وفي عام 2015 انخفضت إلى سبعة وعشرين دولاراً”، مشيراً إلى أنّ “تدني قيمة الليرة اللبنانية جعل الوضع المعيشي أكثر صعوبة في ظل الحجر الصحي، ومنع التجول، ومنع العمال من الذهاب إلى أشغالهم”.

ويعتبر النازح السوري أنّه بالرغم من جهود البلدية في رشّ المطهّرات، غير أنّ هذا الإجراء غير كافٍ. ويقول: “نحن بحالة عزلة منذ أكثر من شهرين، العمل متوقف والأمم المتحدة لم تزرنا منذ ذلك الحين، والقوى الأمنية تمنعنا من التحرك من على مداخل المخيم”. ويشير النازح  إلى أن البطاقة التموينية كانت بقيمة 260 ألف ليرة “تكفيني وعائلتي طوال الشهر، لكنها اليوم لا تكفينا أكثر من أسبوع، وما هو أسوأ لقد أتانا الكورونا الذي بات يهدد كل المخيمات بسبب نقص المستلزمات من كمامات وقفازات ومطهرات وصابون”.

تجدر الإشارة إلى أنّ تقرير مفوضية شؤون اللاجئين يؤكّد أنها تعمل إلى جانب المنظمات الأخرى في العمل الإنساني، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية، مع جميع السلطات اللبنانية المعنية من أجل احتواء ومنع تفشي الفيروس بين اللاجئين. وشمل ذلك حملات إعلامية جماعية حول تدابير الوقاية والنظافة، وتوزيع المواد المتعلقة بالنظافة الصحية والصرف الصحي، وتجريب وحدات العزل في مختلف المخيمات والمآوي الجماعية، والأعمال التمهيدية لتعزيز القدرة الاستيعابية للمستشفيات ووحدات العناية المشددة من أجل تفادي إنهاك القدرات المحدودة الحالية. مع التأكيد على تواصل الجهود بهذا الشأن.

ليفانت- الشرق الأوسط

اترك رد