وأخيراً…الائتلاف يخرج بموقف من إدانة النظام باستخدام الكيماوي!

بعد مرور أكثر من خمسة أيام على صدور تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، تذكّر الائتلاف “الوطني السوري”، المتواجد في اسطنبول التركية، أن يخرج بموقف متعلّق بالتقرير، الذي يدين النظام السوري بارتكاب 3 هجماتٍ باستخدام السارين على بلدة اللطامنة في ريف حماة، وذلك عام 2017.

حيث قام رئيس الائتلاف “أنس العبدة”، بتوجيه رسالة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية “أحمد أبو الغيط،” بخصوص التقرير، وذكر في نصّ البيان أنّ التقرير “أكّد أن هذه الهجمات ذات طابع استراتيجي خاص، ولا يمكن أن تحدث إلا بناءً على أوامر من السلطات العليا للقيادة العسكرية في نظام الأسد؛ ما يثبت مسؤولية بشار الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية”. وأضاف، أن النظام “لم يتخلص من كامل مخزونه الكيماوي، واستخدم هذا النوع من السلاح بشكل مستمر وممنهج»، مشدداً على «ضرورة إنفاذ آليات المحاسبة العادلة، ومنع أي إمكانية للتفكير في بناء علاقات مع النظام”.

كما طالب العبدة الجامعة العربية، بدعم تنفيذ البند 21 من قرار مجلس الأمن رقم 2118 الذي نص على فرض تدابير بموجب الفصل السابع في حالة عدم الامتثال لهذا القرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيماوية دون إذن، أو استخدام أحد للأسلحة الكيماوية في سوريا. كما طالب بـ”دعم إجراءات محاسبة فورية للمتورطين، وللقيادات العليا لدى نظام الأسد، إضافة إلى دعم الانتقال السياسي عبر التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 وما يتضمنه من بيان جنيف”.

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا، الراعية للائتلاف الوطني، كانت قد صرّحت بعيد صدور التقرير، قبل خمسة أيام، بأنّ “هذا التقرير يشكل دليلاً جلياً للوسائل البشعة التي اتبعها النظام ضد مواطنيه للوصول إلى أهدافه القذرة. ويجب أن يحاسب النظام الذي قتل مواطنيه منذ 9 أعوام بلا تمييز، بمن فيهم الأطفال”، ومع ذلك لم يصدر عن ربيبها الائتلاف أي تصريح، سوى هذه الرسالة الموجّهة إلى الجامعة العربية، والتي تدرس أصلاً موضوع تفعيل العلاقات مع النظام السوري!

ليفانت- وكالات

اترك رد