بعد فضيحة المعدات الطبية..روسيا تطالب برفع العقوبات “غير الأخلاقية” عن النظام السوري!

اتّهمت موسكو الدول الغربية بأنّها تفرض على النظام السوري عقوبات اقتصادية “لا أخلاقية”، في ظلّ أزمة انتشار وباء الكورونا، معتبرة أن مطلب رفع هذه العقوبات بات “دولياً”، ووصفت العقوبات الاقتصادية على دمشق بأنّها “غير شرعية”. فضيحة 

حيث قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، أمام مجموعة من الصحفيين أنّ “العقوبات من جانب واحد هي غير شرعية في حدّ ذاتها، والعقوبات التي تقلل من القدرة على مواجهة الأوبئة في الوضع الحالي غير أخلاقية ولا إنسانية على الإطلاق، خصوصاً أنه تم تبنيها في تجاوز واضح لمجلس الأمن الدولي”.

وأشار وزير الخارجي الروسي، أن رفض العقوبات التي تؤثر على المصالح الإنسانية للناس العاديين قد “غدا بالفعل مطلباً دولياً”. حيث كانت موسكو قد طالبت برفع العقوبات المفروضة على الحكومة السورية لتمكينها من مواجهة «كورونا»، كما دعت إلى تجميد كل العقوبات المفروضة على بلدان أخرى مثل فنزويلا وإيران. 

من جهة أخرى،  قالت مصادر “نوفوستي” أن واشنطن تواصل تعزيز قدراتها عبر إرسال عشرات الشاحنات والعربات المدرعة من العراق إلى محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا. وقالت إن روسيا تعمل في المقابل على توسيع وجودها العسكري في شمال شرقي البلاد، و”يعزو المحللون هذا إلى زيادة النشاط الأميركي في المنطقة”.

وكان سفير النظام السوري لدى روسيا “رياض حداد”، في تصريحٍ نقلته وكالة “تاس”، يوم أمس الأربعاء إن بلاده وجّهت إلى وزارة الصحة الروسية طلباً بتزويد سوريا بأجهزة خاصة برصد فيروس كورونا، وكميات من السترات الواقية للحماية من العدوى، ومعدّات لإجراء الفحوص والتحاليل لمساعدة الشعب السوري في التعامل مع الوباء.

فيما كانت روسيا قد أرسلت في وقت سابق مساعدات إلى إيطاليا، ليتبيّن بعدها أن 80 في المائة من المواد كان عديم الفائدة تماماً، أو لم تكن له فائدة تذكر في إيطاليا. وبحسب تصريحات مسؤول حكومي إيطالي قال لصحيفة La Stampa إن المواد الروسية احتوت “على معدات للتطهير البكتريولوجي ومختبر ميداني للتعقيم الكيميائي البيولوجي- وليس أجهزة التهوية ومعدات الحماية الشخصية التي يحتاجها الإيطاليون بشدة.  فضيحة 

ليفانت- وكالات

اترك رد