مشفى تخصّصي لعلاج مرضى الكورونا في مناطق الإدارة الذاتية

قام الهلال الأحمر الكردي،قبل يومين، بالإعلان عن افتتاح مستشفى خاص باستقبال مرضى وباء كورونا، ويعدّ هذا المشفى هو الأول من نوعه في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.

حيث تعاني مناطق سيطرة الأكراد، من نقص طبي حاد ومن توقّف المساعدات عبر الحدود، ما يشكّل تهديداً جديداً يفرضه فيروس كورونا المستجد. وقد حذّرت منظمات إنسانية ومسؤولون أكراد من قلّة الإمكانيات المتاحة في سبيل احتواء انتشار المرض.

حيث أصدر الهلال الأحمر الكردي بياناً أوضح فيه أنّ الهدف من إنشائه هو “منع تفشي الفيروس ضمن مراكز صحية أخرى قد لا تكون مستعدة لاستقبال حالات كوفيد -19″، لافتاً إلى الحديث عن إمكانية “توسيع” المستشفى في حال الضرورة، مؤكّداً أن غالبية أفراد الطاقم الطبي هم من المتطوعين وموظفون سابقون لدى المنظمة، وقد خضعوا لتدريبات خاصة.

فيما بيّن الرئيس المشترك للهلال الأحمر الكردي “شيروان بري” لوكالة “فرانس برس” خلال الافتتاح أن “أي مستشفى آخر لن يستقبل تلك الحالات بل سيرسلها مباشرةً إلى هنا”.

وأوضح: “”نجهز أنفسنا لاستقبال الحالات المتوسطة”، مشيراً إلى أن المسؤولين عن المشفى يعملون من أجل الحصول على أجهزة تنفس اصطناعي ويدرسون إنشاء قسم مخصص للعناية الفائقة.

وكانت الأمم المتحدة، قد أعلنت قبل نحو أسبوع، عن تسجيل أول وفاة بفيروس كورونا المستجد في شمال شرق سوريا بعد نحو أسبوعين من وفاة المريض، وإرسال العينة المأخوذة منه إلى دمشق لإجراء التحليلات اللازمة.

جدير بالذكر أنّه وفق منظمة “Save the Children”، لا يوجد في مناطق سيطرة الأكراد سوى “30 سريراً في غرف العناية الفائقة”، فضلاً عن “10 أجهزة تنفس اصطناعي للبالغين وجهاز واحد للأطفال”.

وتنتشر في مناطق سيطرة الأكراد أيضاً مخيمات عدة للنازحين، أبرزها مخيم الهول الذي يقيم فيه نحو 70 ألف شخص، بينهم أفراد من عائلات المقاتلين الأجانب في تنظيم داعش.

ليفانت- العربية نت

اترك رد