فصل جديد من المسرحية الروسية- التركية..قتلى في فضّ اعتصام الكرامة

أفادت مصادر ليفانت نيوز، بأن شخصاً واحداً على الأقل قد قتل، وأصيب ثلاثة آخرون، أثناء قيام الجيش التركي بفضّ اعتصام للمدنيين، على طريق M4، الدولي، والذي يشهد اعتصامات متكرّرة، تحت مسمى “اعتصام الكرامة”.

حيث قتل مدني من أهالي المنطقة وجرح 3 آخرون، إثر استهدافهم بالرصاص الحي من قبل قوات الجيش التركي، في محاولة من الأخير لفض اعتصام الكرامة على طريق M4 بالقرب من بلدة النيرب، شرق إدلب، شمال غرب سوريا.

وقد ذكرت مصادر متطابقة أنه في فجر اليوم، قام الجيش التركي بإزالة بعض السواتر على الطريق الدولي M4 لفض الاعتصام والتمهيد لتسيير الدوريات الروسية التركية.

قام الجيش التركي بعدها بالتقدم على الأهالي في اعتصام الكرامة، ليقوم لاحقاً باستهدافهم بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 3 آخرين، فيما ذكرت مصادر أخرى  أن عدد ضحايا الاستهداف قد ارتفع إلى اثنين.

وعلم موقع ليفانت نيوز بأنّ من بين القتلى الذين سقطوا بنيران الجيش التركي شخص يدعى “عمر الحمود”، وينحدر من بلدة حزارين في جبل الزاوية التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخراً، حيث تمّ تهجير أهلها منها بإتجاه المناطق الحدودية.

وعمل الحمود سابقاً عنصراً في جهاز الشرطة الحرة في مخفر مدينة معرة النعمان حتى أوائل العام الماضي عندما قامت تحرير الشام بمهاجمة مدينة معرة النعمان والسيطرة عليها، ومن ثم قاموا بطرد عناصر مخفر الشرطة الحرة والسيطرة عليه.

وكان مصدر خاص قد أفاد  لموقع ليفانت نيوز، قبل نحو أسبوعين،  أن الشرطة التركية قامت، مع ساعات صباح يومها بفضّ الاعتصام القائم على الطريق الدولي حلب- اللاذقية، وذلك بعد إدخال عددٍ من الجرّافات والآليات وهدم الخيام وإبعاد المعتصمين.

ونقل مراسل ليفانت نيوز تسجيلات مصورة متداولة، تظهر الشرطة التركية، وهي تتواجد في مكان الاعتصام بالقرب من بلدة النيرب في ريف ادلب الشرقي.

ويبدو أنّ العنف المفرط المستخدم في فضّ الاعتصام، الذي علمت مصادر ليفانت أنّ من يرعاه هو حكومة الإنقاذ، التي تجبر موظفيها على المشاركة، وتنقلهم في حافلات خاصة، جاء على خلفية توافق روسي تركي جديد، سيما وأنّ روسيا قد صرّحت مؤخّراً بأنّها “تعوّل على تركيا في تحييد الجماعات الإرهابية” وفق تصريح السفير الروسي في دمشق “أليكسندر إيفيموف”.

ليفانت- وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more