لبنان.. سفيرة واشنطن تتفهم مطالب المحتجين وتدعو لوقف العنف

دوروثي شيا قالت عبر “تويتر” إن حوادث العنف والتهديدات وتدمير الممتلكات مقلقة للغاية، ويجب أن تتوقف”

أعربت السفيرة الأمريكية في بيروت، دوروثي شيا، الثلاثاء، عن تفهمها لمطالب المحتجين في لبنان، ودعت في الوقت نفسه إلى توقف أعمال العنف وتدمير الممتلكات من جانب بعض المحتجين.

وتشهد معظم مناطق لبنان، منذ أيام، احتجاجات شعبيّة، أغلق خلالها محتجون طرقات وأحرقوا مقار مصارف وسيارت لقوات الأمن؛ تنديدًا بتردي الأوضاع المعيشية وممارسات عناصر الأمن، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه.

وقالت السفيرة الأمريكية، في تغريدات على حساب السفارة بـ”تويتر”: “شعور الشعب اللبناني بالإحباط بسبب الأزمة الاقتصاديّة أمر يمكن تفهمه، ومطالب المحتجين مبرّرة”.

واستدركت: “حوادث العنف والتهديدات وتدمير الممتلكات مقلقة للغاية، ويجب أن تتوقف”.

وتابعت: “نشجع السلوك السلمي وضبط النفس من جانب الجميع، وكذلك اليقظة المستمرة بشأن التباعد الاجتماعي في إطار جائحة فيروس كورونا”.

وبحث رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، مع شيا، بمقر الحكومة في وقت سابق الثلاثاء، أحدث المستجدات المحلية.

وأعربت شيا، خلال اللقاء، عن استيائها من الطابع غير السلمي الطاغي على المظاهرات، بسحب الوكالة الوطنية للأنباء (رسمية).

وجددت “التأكيد على وجوب التعاون (من جانب لبنان) مع صندوق النقد الدولي”.

وأعلنت عن مساعدات إنسانية من الولايات المتحدة إلى لبنان، لمساعدته في مكافحة “كورونا”، عن طريق الجامعة الأمريكية في بيروت.

وفي مقر السفارة السعودية ببيروت، بحثت شيا مع السفير السعودي لدى لبنان، وليد بن عبد الله بخاري، آخر التطورات السياسية على الساحتين المحلية والإقليمية، بجانب مواضيع ذات اهتمام مشترك، وفق صحيفة “عكاظ” السعودية.

وانطلقت الاحتجاجات في لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، رافعة مطالب سياسية واقتصادية، ويغلق مشاركون فيها من آن إلى آخر طرقات رئيسية ومؤسسات حكومية.

وأجبر المحتجون، بعد 12 يومًا من الاحتجاجات، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وحلت محلها حكومة دياب، في 11 فبراير/ شباط الماضي.

الأناضول

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more