تسيير دورية مشتركة.. والهيئة مُصرة على فتح المعبر بعد زج قوات عسكرية

سيّرت القوات العسكرية “التركية – الروسية” صباح اليوم الخميس، الدورية المشتركة السابعة على الطريق الدولي (حلب – اللاذقية) المعروف بـM4 ضمن محافظة إدلب بمشاركة من القوات البرية والجوية التابعة لكلا الطرفين.
وانطلقت الدورية من صوامع مدينة “سراقب” والتي تُسيطر عليها قوات الأسد، وانتهت عند أطراف بلدة “النيرب” شرق إدلب والتي تُسيطر عليها المقاومة السورية، حيث استمرت تسيير الدورية ساعة قبل أن تعود أدراجها إلى مواقعها السابقة.
في سياق آخر، زجت “هيئة تحرير الشام” بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى طريق “معارة النعسان” شمال إدلب، وذلك تمهيداً لفتح معبر تجاري مع قوات الأسد، متجاهلة الغضب الشعبي ضد هذا القرار، وخطورة انتشار فايروس “كورونا” من المناطق التي يُسيطر عليها نظام الأسد، إلى المناطق المحررة. فيما اجتمع عدد من المدنيين على أطراف الطريق وقاموا بقطعه، ولكن الهيئة نصبت عدة حواجز عسكرية إحداها على مدخل بلدة “معارة النعسان” المحاذي من بلدة “ميزناز” غرب حلب.

وعمل الجيش التركي المنتشر في محافظة إدلب صباح اليوم، على توزيع منشورات باللغتين العربية والتركية على المدنيين غرب محافظة إدلب وبالتحديد المناطق المحاذية للطريق الدولي (حلب – اللاذقية).

وجاء فيها: “الجيش التركي دائما معكم، فقد سخر كل إمكانياته من أجلكم، وقدم العديد من الشهداء للحفاظ على أرواح وممتلكات أهالي إدلب”.

وأكدت المناشير أن “هدف تركيا هو منع أي اجتياح أو عمل عسكري على إدلب، وإعادة المدنيين الذين اضطروا للنزوح من منازلهم، وإحياء الحياة الاقتصادية في المنطقة من خلال فتح طريقي (M4) و(M5) للاستخدام”. وطلب الجيش التركي من الأهالي مساعدته من أجل “العيش بأمان وسلام”، و”عدم تصديق أكاذيب أولئك المنزعجين من بيئة الهدوء والسلام التي نوفرها في إدلب، يريدون خداعكم وبث الفتن بين الأخ وأخيه”، بحسب ما ذكرته المنشورات.

وتأتي المنشورات عقب تصاعد التوتر على الطريق الدولي “M4” قبل أسبوع، بعد مقتل معتصمين يتبعون لشرطة “حكومة الإنقاذ” بإطلاق نار خلال اشتباكات بين الجيش التركي وعناصر تابعة لـ”هيئة تحرير الشام”.

زمان الوصل

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more