قادة ينشقون عن “تحرير الشام” بعد مقتل مدني برصاص الأمنيين وفتح المعبر مع الأسد

أعلن عدة قادة وأمراء ومجموعات عاملة في “هيئة تحرير الشام” ليل اليوم الخميس انشقاقهم عن صفوف الهيئة، بعد ممارساتها بحق المدنيين في المناطق المحررة، و”تغليب مصالحها بافتتاحها المعابر مع نظام الأسد على مصلحة المناطق المحررة والتنسيق معه بشكلٍ دائم”.

وأعلن “أبو رضوان الحموي” القيادي في الهيئة في صوتية تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عن انشقاقه عن الهيئة بسبب فتح معابر تجارية مع نظام الأسد الذي قتل وشرد مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء.

ونوه أبو رضوان خلال الصوتية التي أرسلها قائلاً: “بدلاً من أن نقوم بعمل عسكري نسترد المناطق التي احتلها النظام وروسيا وإيران مؤخراً وإعادة المدنيين إليها، تقوم الهيئة بفتح معبر تجاري مع النظام لتقويته بعد انهياره اقتصادياً.

كما أعلن “أبو داوود الدمشقي” قائد مجموعات غزوة بدر التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” انشقاقه مع كامل مجموعاته عن صفوف الهيئة، وذلك بعد وضوح الرؤية بتعامل قادة وأمنيين الهيئة مع نظام الأسد المجرم وفتح المعابر التي تخدم نظام بشار، وقتل المتظاهرين بشكلٍ متعمد.

وحرض أبو داوود كافة القادة والعناصر العاملة ضمن صفوف الهيئة على الانشقاق عن صفوفها، بعد خداعهم من قبل القادة الكبار العاملة في الهيئة حسب ما جاء في صوتية نشرها على إحدى الغرف.

وخرج مئات المدنيين في مركز مدينة إدلب، ومدن “كفرتخاريم” و”سلقين” شمال المحافظة ليل الخميس، احتجاجاً على ممارسات “هيئة تحرير الشام” ضد المدنيين، واستهداف المحتجين بالرصاص الحي في بلدة “معارة النعسان” شمال إدلب، ورد عناصر من الهيئة بإطلاق الرصاص على متظاهرين إدلب و”سلقين” لفض الاحتجاجات دون وقوع جرحى.

الجدير بالذكر أن أمنية “هيئة تحرير الشام” قتلت عصر اليوم “صالح المرعي” برصاصها، وذلك بعد رفضه فض الاعتصام الشعبي ضد قرار الهيئة بفتح معبر تجاري مع قوات الأسد.

“المرعي” أب لثلاثة شهداء آخرهم قضى في المعارك الأخيرة دفاعاً عن بلدة “ميزناز” غرب حلب، حيث إن جثته لا تزال في البلدة التي يسيطر عليها نظام الأسد.

زمان الوصل

اترك رد