توقف عودة النازحين وقوات النظام السوري تجدد قصفها على جبل الزاوية جنوب إدلب

واصلت قوات النظام السوري خرق اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، وذلك بأن قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة البارة، مما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر “الجبهة الوطنية للتحرير” المعارضة، وإصابة خمسة آخرين بجروح، كما قصفت بالأسلحة الثقيلة بلدات الفطيرة وكنصفرة وسفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب، والعنكاوي وقليدين بسهل الغاب غرب حماة، في وقت لم يتوقف فيه التحليق الكثيف لطائرات الاستطلاع العائدة للميليشيات الإيرانية والروسية في سهل الغاب وجبل الزاوية.

تحركات جديدة لميليشيات إيرانية في حلب:

في سياق آخر، كشفت مصادر مطلعة إن الميليشيات الإيرانية أخلت مواقعها في محيط مطار حلب الدولي، الجمعة 15 أيار/ مايو، لتحل محلها الشرطة العسكرية الروسية.

وبحسب المصادر، فإن رتلا يضم 12 سيارة دفع رباعي وشاحنات تحمل معدات عسكرية للميليشيات الإيرانية من “حزب الله اللبناني، ولواء الإمام رضا ولواء زينبيون” توجهت من محيط مطار حلب الدولي باتجاه معمل الجرارات الواقع قرب مدينة السفيرة شرق حلب.

وأوضحت المصادر أن ميليشيا “اﻹمام الرضا” أخلت أيضا مزرعة في منطقة المعصرانية على طريق مطار حلب.

وأكدت المصادر أن عناصر من الشرطة العسكرية الروسية من قاعدة جبرين شرق المطار وصلوا وانتشروا في المواقع التي أخلتها الميليشيات الإيرانية.

تراجع عودة النازحين

على صعيد آخر، شهدت منطقة خفض التصعيد تراجعاً في عملية عودة النازحين إلى مناطقهم في إدلب وريف حلب الغربي خلال الأيام القليلة الفائتة، بسبب تصاعد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي ولاسيما جبل الزاوية، بالإضافة للعملية الأخيرة للممجموعات الجهادية بسهل الغاب، حالت دون تراجع عملية العودة، وذلك تخوفاً من انهيار وقف إطلاق النار المطبق منذ الخامس من شهر آذار/مارس الفائت، وعودة العمليات العسكرية إلى المنطقة، في حين يوجد قسم كبير منهم لم يعد لديه مكان للعودة، في الأصل،  بسبب سيطرة قوات النظام السوري على نحو 300 مدينة وبلدة وقرية ضمن المنطقة، خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

الأيام السورية

اترك رد