ارتفاع سعر الخبز في إدلب يزيد من معاناة السوريين

ارتفع ثمن ربطة الخبز في بأغلب قرى ومدن محافظة إدلب، من ٤٠٠ ل.س إلى ٥٠٠ ل.س ابتداء من يوم السبت ١٦ مايو/أيار 2020، ليصل ثمن ربطة الخبز غير المدعومة من المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية إلى ٥٠٠ ل.س.

أما ثمن ربطة الخبز المدعوم في بعض الأفران من المنظمات والجمعيات الخيرية فقد ارتفع من ٣١٠ ل.س إلى ٣٣٥ ل.س، لكنها لا تدعم إلا القليل من سكان الشمال السوري المحرر، وهو ما يؤثر بشكل كبير على المدنيين النازحين والمهجرين ممن لا يملكون عملا يعيلون به أسرتهم.

علما أن ارتفاع سعر الخبز أثّر سلبيا بشكل كبير على العائلات السورية النازحة والمهجرة من بيوتها، وعلى العائلات التي تضم أفرادا كثر، فكل عائلة تضم ١٠ أشخاصا عليها تأمين ٤ ربطات خبز يوميا كحد أدنى.

وقد شهدت الأسواق أمس تذمرا بسبب ارتفاع سعر الخبز بين الناس العامة، وكان لسان أغلبهم يقول؛ “نحارب في لقمة عيشنا” حسب مراسلتنا.

المؤسف في الأمر؛ أن ارتفاع ثمن ربطة الخبز لا يتناسب مع دخل أغلب الناس ممن يعمل باليومية؛ لسد رمق عيالهم، مع توقف المعامل والمصانع بسبب جائحة كورونا، ناهيك عن ارتفاع نسبة البطالة بين السوريين النازحين في المناطق المحررة والمهجرين من أريافإدلب الجنوبي والشرقي، أما من يعمل ضمن المنظمات فالأمر مختلف لديه فارتفاع ثمن الخبز أو المواد الغذائية والسلع التجارية لا يؤثر عليه لأنه يتقاضى راتبه بالدولار حسب الناشط الإعلامي خزامى الحموي.

يذهب أغلب الناشطين إلى أن ارتفاع الخبز مرده إلى انهيار الليرة السورية، وارتفاع سعر صرف الدولار لأن سعر الطحين والمازوت والخميرة وجميع المواد الأولية المستوردة من تركيا قد ارتفع سعرها حسب الدولار.

الأيام السورية

اترك رد