مظاهرات في درعا رفضاً للتواجد الإيراني

شهدت مدينة درعا تصعيداً جديداً ضد التواجد الإيراني في المنطقة، خاصة في ظل حالة الانفلات الأمني التي تعيشها المنطقة الجنوبية؛ تمثّل التصعيد الجديد في خروج مظاهرات رافضةٍ للتواجد الإيراني في المنطقة.

حيث أقيمت وقفة احتجاجية جديدة ظهر يوم أمس الجمعة في درعا البلد بمدينة درعا، ورفع المحتجون شعارات مطالبة بخروج حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية من سوريا.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالإضافة لشعارات تطالب بالسلم ولا تؤيد الحرب، في ظل حشودات قوات النظام التي تصل تباعاً إلى محافظة درعا من كافة الفرق العسكرية، وتهديد الأهالي بشن حملة أمنية كبيرة على مناطقهم، عقب عمليات الاغتيالات المتواصلة التي تطال عناصر ومتعاونين مع قوات النظام في مختلف مناطق درعا.

كما أفادت مصادر المرصد بأنّ مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية، عمدوا صباح الأمس إلى اغتيال مقاتل سابق لدى الفصائل، عبر استهدافه بالرصاص في بلدة حيط بريف درعا الغربي، لتكون بذلك ثالث عملية اغتيال في درعا خلال 12 ساعة.

وكان قد خرج عشرات المدنيين بمظاهرات في مناطق متفرقة من محافظة درعا (جنوب سوريا)، قبل أكثر من أسبوع، رفضاً للتصعيد العسكري، وتهديدات النظام السوري بشن حملة أمنية على مناطق خاضعة لاتفاق التسوية في محافظة درعا.

حيث دعا ناشطون وفاعليات مدنية من درعا أبناء المحافظة للتظاهر، في مساعٍ للضغط على الضامن الروسي لاتفاق الجنوب، لوقف التصعيد العسكري الذي يهدد به النظام المناطق التي أجرت اتفاق التسوية برعاية روسية قبل عامين.

وتجدر الإشارة إلى أنّ قوات النظام كانت قد استقدمت مؤخراً تعزيزات عسكرية، شملت عناصر وعتاداً ثقيلاً، معظمها من مرتبات الفرقة الرابعة من قوات “الغيث”، وتوزعت هذه التعزيزات على مناطق متفرقة في محيط مدينة درعا والريف الغربي، وسط أنباء تطلقها صفحات محسوبة على قوات الغيث بالاستعداد لهجوم مرتقب على مناطق المصالحات في درعا، بحسب تعبيرهم.

ليفانت- وكالات

اترك رد