ضابط منشق .. يكشف حقائق لأول مرة

العقيد الركن بشار سعد الدين

حقائق صادمة ساكشفها لاول مرة وكيف تم خرق امن الثورة وهي سلسة ساذكر بعضها ربما ان نستفيد منها وكما اوؤكد انه سيكون هناك صحوة في القريب ان شاء الله.
قبل اغتيال خلية الازمة في مقر الأركان في دمشق بحدود الاسبوع تواصل معي شخص اسمه ابو عبد الرحمن الرديف ويكنى بالخال وهذا الاسم يعرفه اغلب القادة في الثورة السورية ولكن لا احد يحب ان يذكره وكانت وسائط الاتصال حينها تتم عبر السكايب ولم اعرف كيف حصل على حسابي ولكن قدم نفسه بانه احد اكبر داعمي الثورة وهو يحاول ان يدعم الضباط المنشقين بشكل خاص و هو مستعد لعمل اي شيء مقابل ازالة النظام.
اعتقد ان مثل هيك كلام يستقطب اي انسان بالثورة وخاصه في البدايه لعدم الخبرة الكبيرة في عالم الجاسوسيه.
فكان اول سؤالي له من اين اتيت بحسابي وكيف عرفت عني كل المعلومات (الاختصاص – مكان الخدمه – مقر العمل الحالي…. الخ) فقال لي من زملائك الضباط ومن مدينك الرستن وفعلا سالت الكثريين واكدوا انه يدعم الثورة والقسم القليل قالوا لي احذر منه.
وفي الاتصال الثاني ولكي اقطع الشك باليقين قلت له اريد ان اتحدث معك اتصال صوت وصورة ولكن مباشرة اعتذر وقال انا لا اقدر على ذلك اخاف ان يتاذى اهلي لانهم في دمشق واخترع قصه معامل وشركات وهو لا يريد ان تتسرب صورته.
سالته اين تقيم فقال في المانيا في الوقت الحالي ويسافر في اغلب الاوقات.
وكان كلامه ينم على اجوبه محضره مسبقا. وفي الاتصال الثالث وكان الحدث الكبير هو اغتيال خلية الازمة اتصل بي وقال لي من الضروري ان تتبنى العمل لانه نحن من نفذنا ذلك ويجب ان تخرج ببيان للشعب السوري توضح هذا العمل.
هنا توقفت وتاملت في كلامه من هذا السوبرمان حتى ينفذ مثل هذا العمل من يستطيع قتل اصف شوكت والتركماني ووو يستطيع ان يدخل الى غرفة نوم بشار الأسد.
فقلت له كيف يتم ذلك فقال سنامن لك لقاء على قناة الجزيرة تقرا ذلك البيان .
فقلت له مستحيل ان اقوم بهذا العمل طالما انا لم انفذه. وهنا قال الدعم سيكون عندك بعد يومين اذا خرجت ببيان وهنا ايقنت بالمطلق انني اتعامل مع ضابط مخابرات متمرن بشكل محترف.
وطبعا للامانه في اكثر من جهة تبنت هذا العمل وانا اوؤكد ان هذا الخنزير قد تواصل معهم كلهم.
ولكي ندخل في الشق الخطير ساترك ذلك للمنشور التالي..

عد قتل خلية الازمة وخروج بيانات كثيرة من قادة تبنى هذا العمل وهنا انا شخصيا اتحدى اي منهم اذا كان يعرف بهذا العمل قبل تنفيذه.
طبعا بدات البحث عن هذا الرجل ومدى اختراقه للثوره ومن الطبيعي ان اسال اذا كان قد وصل دعم حقيقي من قبل هذا الشخص. كان الجواب نعم وصلت سيارات وأجهزة اتصالات وذخائر واموال والذي استوقفني ان كل الذي ارسله كان يحمل شرائح لتحديد المواقع بالإضافة الى ان الذخائر بعضها كانت ملغومه اي بدل ان تحتوي على البارود الدافع كانت تحتوي على مادة شديده الانفجار وكانت خسائر الثورة من اختراق هذا الخنزير للاسف ضباط من خيرة المنشقين وهم النقيب امجد الحميد والمقدم حسين الهرموش.
ولكي اكون دقيق في معلوماتي النقيب الشهيد امجد الحميد اكيد واما المقدم حسين الهرموش مازال لدي بعض الشكوك.
طبعا ليس هذا فقط بل هناك انتكاسات كبيرة على مستوى المعارك وغيرها. واكيد هناك امور لا اعلمها.
بعد فترة اتصل ابي وقال انه يعلم بانني احضر عمل عسكري في اتجاه معين. الحقيقه انا تفاجأت كثيرا وكان الى جانبي الكثير من الثوار الحقيقين الذي اثق بهم فشاورتهم بالامر وانه عرض علي مبلغ مالي بقيمة مليون دولار استلمه من الريحانيه في تركيا وهنا لابد ان اذكر اخي ورفيق الثورة ابو حسين سرمدا الذي كان هو والكثرين الابطال الذين ناصروني وحموني من الكثير من الاخطار فقترح علي انه هو سيستلم المبلغ بعد علم الجميع انه يدعم بسخاء وقال لي انت لازم ما تتحرك ابدا من مكانك ورتبنا خطه بان يذهب ابو حسين برفقة اخريين لاننا كلنا عرفنا انه رجل غير نظامي وفعلا تم تحديد الموعد وفي الوقت المحدد سألني اين انت قلت له انا لن استلم هناك شخص هو من سيستلم المبلغ هنا جن جنونه واصبح يتهرب وقطع الاتصال نهائيا معي بعدما فشلت خطته.
الذي جعلني اربط اغتيال النقيب امجد الحميد الذي نفذها احد ابناء الرستن التابع للنظام الخنزير واختطاف المقدم حسين الهرموش ان الاثنين كانوا على اتصال مع نفس الشخص وانه قيادي في الاخوان المسلمين وهذا الكلام ليس تنبأ بل معلومات دقيقه حصلت عليها من اشخاص اثق بهم.
مع العلم ان الكثير من القاده يخشى ان اذكر اسمه لكي لايتهم بالعماله ولكن استطاع هذا الرجل اختراق جسم الثورة بشكل كبير.
ما اردت ان اربط ما يحدث الان بحدث حقيقي وللاسف مع ضباط ايضا وقيادات تحمل رتب كبيرة وللاسف يقعون ضحيه هيك اعمال واكيد الذي يتابع الاخبار يعرف من اقصد. اما الشخصيه الاستخباراتيه امثال ابو زهير الشامي وهذه الاسماء المستعارة التي اخترقت غرف الواتس والاجتماعات الكببرة للمعارضه بحجه ان اهله عند النظام او حجج واهيه كما يقدمها الملثمون من القاعدة الخبيثه.
وايضا للاسف يتم في هذه الغرف تداول كل صغيرة وكبيرة تخص الثورة.
الخلاصه
هناك الف ابن كلب يتربص بالثورة وهناك الكثير من الضحايا التي وقعت نتيجه عماله هيك أشخاص.
تاريخ كل انسان معروف والذي يخاف من النظام او غيره الافضل لاينشق ولا يتستر خلف اللثام.

اترك رد