بعد مرور يومين على تشغيله..خلاف بين قسد وروسيا على M4

أفادت مصادر محلية بوقوع خلاف بين قوات سوريا الديمقراطية والجانب الروسي، على خلفية قيام الأخير بتوقيف عدد كبير من الشاحنات التجارية وعدم السماح لهم باستخدام الطريق، صباح اليوم.

وفي هذا السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّه علم بوقوع خلاف جديد بين القوات الروسية وقوات سوريا الديمقراطية، بما يتعلق باستخدام اتستراد “حلب – الحسكة”، مع تصاعد كبير بسير القوافل التجارية على الطريق.

حيث قام الجانب الروسي بإبلاغ قسد، بأن الطريق الذي جرى افتتاحه بشكل رسمي قبل 3 أيام، مخصص بالدرجة الأولى لعبور السيارات المدنية، على أن يكون هناك عدد معين من الشاحنات التجارية يسمح لها بالعبور.

وكان قد بدأ يوم أمس تسيير قوافل من السيارات المدنية والشاحنات التجارية على طريق “حلب-الحسكة” المعروف بـ M4، حيث تدخل السيارات التجارية ابتداءً من المعابر الواقعة ضمن مناطق نفوذ النظام في ريف حلب الشرقي، مروراً بمحافظة الرقة، وصولاً إلى الحسكة وبالعكس، بينما سارت المركبات المدنية على الطريق الواقع ضمن نفوذ “الإدارة الذاتية” بشكل طبيعي.

في سياق متصل، أفادت مصادر المرصد السوري، بأن عربات روسية رافقت شاحنات تابعة لشركة القاطرجي محملة بالنفط كانت تسير على طريق M4، في حين حصل خلاف بين القوات الروسية و”قسد” بسبب مرور تلك الشاحنات.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية المتواجدة على الأوتستراد الدولي M4، قامت قبل يومين بالإعلان عن إعادة تشغيل الطريق، بين حلب والقامشلي شرق الفرات، أمام حركة السير المدنية والتبادل التجاري، فيما اعترضت دورية أمريكية مسار الدوريات الروسية على الطريق.

حيث حاولت دورية أمريكية، مؤلفة من عربتين اعتراض نظيرتها الروسية على الطريق الدولي (M4)، بالقرب من بلدة تل تمر الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا، ونقلاً عن شهود عيان، نشروا صور الحادثة، أن الأمريكان قطعوا بداية طريق الروس المتوجهين من تل تمر نحو مدينة القامشلي (60 كلم شرقاً)، وحصلت مشادة كلامية بين الجانبين، إلا أن الشرطة الروسية أكملت مسارها، بينما عادت الدورية الأمريكية إلى قاعدتها العسكرية في منطقة القسرك التابعة لتل تمر.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد