بوتين يفوض وزارتي الدفاع والخارجية بإجراء مفاوضات مع الحكومة السورية حول تسليم الجيش الروسي منشآت ومناطق بحرية إضافية

فوض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم وزارتي الدفاع والخارجية بإجراء مفاوضات مع الحكومة السورية بغية تسليم العسكريين الروس منشآت ومناطق بحرية إضافية في سوريا.

وأفاد موقع روسيا امس نقلا عن موقع  البوابة الرسمية للمعلومات القانونية امس الجمعة، وافق بوتين على اقتراح الحكومة الروسية بشأن التوقيع على البروتوكول رقم 1 بشأن “تسليم ممتلكات غير منقولة ومناطق بحرية إضافية” للاتفاقية المبرمة في أغسطس 2015 بين موسكو ودمشق بشأن نشر مجموعة من سلاح الجو الروسي في سوريا.

وأوكل المرسوم إلى وزارة الدفاع بالتعاون مع وزارة الخارجية “إجراء مفاوضات مع الجانب السوري، والتوقيع عليه لدى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين نيابة عن روسيا الاتحادية”.

وأضاف الموقع يسمح المرسوم للوزارتين بإدخال “تغييرات لا تحمل طابعا مبدئيا” في مسودة البروتوكول التي صادقت عليها الحكومة الروسية.

وكانت صحيفة واشنطن بوست تحدثت عن اتفاق بين الجانبين الروسي والسورية تم التوقيع عليه في26 أغسطس/آب 2015، والذي لم يعلق عليه الجانب السوري ولم ينشر نص الاتفاقية الكامل، أعطي بموجبه للروس الحق في نشر قواتهم في القواعد العسكرية والمدن، وحماية الروس من المحاكمة في حالة القيام بجرائم حرب، مقابل حمايتهم لحكمه وقيامهم بضربات جوية للمعارضة السورية.

وفي 20 ابريل/نيسان 2019, قال نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، إنه من المتوقع أن تؤجر الحكومة السورية، ميناء طرطوس على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لبلاده، لمدة 49 عاما, مضيفا ان “الجانبان حققا تقدما ملحوظا في مسألة استئجار ميناء طرطوس، وآمل توقيع الاتفاق بين البلدين خلال الأسبوع المقبل”.

وأوضح أن بلاده ستستأجر الميناء من أجل “استخدامه في قطاع الأعمال”، وكانت روسيا وسوريا وقعتا، عام 2017، اتفاقية مدتها 49 عاما، تسمح لموسكو بإنشاء قاعدة عسكرية في ميناء طرطوس.

تموز نت

اترك رد