تصعيد غير مسبوق لرامي مخلوف..”بعزّته وجلاله ستذهلون”!

في منشوره الأخير عبر فيسبوك، صعّد رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري، ورئيس مجلس إدارة سيرياتيل التي أثارت ديونها أزمة بينه وبين النظام، من مستوى التهديدات لينذر بردّ مزلزل يذهل الجميع، متّكئاً على لغة دينية، وفق العادة التي درج عليها مؤخّراً، منذ أول ظهور إعلامي له، عبر مقطع الفيديو  في بداية شهر رمضان مبارك.

حيث توعّد مخلوف “بزلزلة الأرض تحت أقدام الظالمين”، بعد تقديم “الهيئة الناظمة للاتصالات السورية” طلب تعيين حارس قضائي على شركة سيريا تل للاتصالات، التي يديرها، محذراًَ من “تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة”.

واعتبر أنّ “الطلب غير قانوني بموجب القانون السوري”، متسائلاً “‏هل كل ما يجري من تجاوزات وخروقات وتعدي على ملكيات وحريات خاصة يسري بمعزل عن المعنيين بالأمر أو حتى علمهم؟”.

كما هدّد بالقول: “إن أصروا على موقفهم بنصرة الظالم على المظلوم فالعنوني إن لم يكن هناك تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة ويزلزل الأرض بقدرته تحت أقدام الظالمين”، وأقسم مخلوف قائلاً: “ستذهلون”.

وبرّر مخلوف غضبه بأنّه “ليس بمقدور أحد أن يمنع أعمال الشركة عن مستحقيها”، وكما درجت العادة، لوّح بأن المستحقين هم من الفقراء الذين تخصص لهم الشركة 70 بالمئة من الأرباح، مؤكداً أن “هذه الأعمال ليس بمقدور أحد أن يمنعها عن مستحقيها فبكل صراحة ووضوح وبكل شجاعة وثقة أكرر لا أحد قادر على منع إيصال هذه الأموال إليكم، لا أحد، لا أحد”.

إلى ذلك، اتهم مخلوف جهات لم يسمها بـ”احتجاز مجموعة كبيرة من الموظفين كما تعلمون لترهيب البقية وضمان تنفيذهم للتعليمات الموجهة إليهم من تلك الجهات بلا اعتراض”، و”الضغط على بعض المدراء بالشركة لمنعهم أيضا من التواصل مع رئيس مجلس إدارتها”.

وانتقد مخلوف الحجز على أمواله وأموال زوجته وأولاده، معتبراً أن الحجز “كان يفترض أن يكون على أموال الشركة”.

وكانت وكالة رويترز  للأنباء قد نشرت خبراً يوم أمس قالت فيه، بأنّ هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية قد أوقفت أسهم سيرياتيل لاتصالات المحمول، عن التداول اعتباراً من 2 يونيو/ حزيران وحتى إشعار آخر.

ليفانت- وكالات

اترك رد