شينكر يطالب روسيا بمغادرة سوريا..وموسكو ترد:مجرد حماقة

اعتبر مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر أن روسيا تلعب دوراً مدمراً في الشرق الأوسط وأنه يجب عليها مغادرة المنطقة. لكن مصدراً في الخارجية الروسية وصف تصريح شينكر بأنه “مجرد حماقة”.
وقال شينكر إن خطأ إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، أتاح لروسيا تعزيز مواقعها في سوريا والشرق الأوسط. وأضاف “أعتقد أن إدارة أوباما رحبت بدخول روسيا إلى سوريا، معتقدة أنها ستضع موسكو في موقف صعب، ولكن روسيا قلبت مسار الحرب وسمحت لنظام الأسد بالبقاء هناك حتى الآن”.
وتابع: “أرى أنه تم ارتكاب خطأ فظيع أتاح لروسيا إنشاء قاعدة في المنطقة، ومنحها الشجاعة لاتخاذ مزيد من الخطوات في المنطقة”.
ووفقاً لشينكر، فإن إبقاء الروس بعيداً عن الشرق الأوسط هو حجر الأساس في السياسة الأميركية منذ 45 عاماً. وقال: “نعتقد بصراحة أنه يجب عليهم الخروج من هناك (الشرق الأوسط)”.
وعلّقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على تصريحات شينكر قائلةً: “أريد توضيحاً من السيد شينكر ماهي المشاريع الأميركية الناجحة في العقدين الأخيرين في منطقة الشرق الأوسط ؟”. وأضافت “لا يمكننا أن نتذكر بصراحة حيث كان الموت والدمار فقط هما النتائج سياسة الأميركية في المنطقة. بهذه الطريقة يرى شينكر نتائج المشروع الأميركي الناجح في المنطقة “.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الروسية قوله: “يبدو أنه (شينكر) لا يفهم عما يتحدث، إنها تصريحات تتجاوز الخير والشر. هذا يخرج عن نطاق أي تقييم. مجرد حماقة”. وأضاف أن “مستوى التأهيل المهني في وزارة الخارجية الأميركية أصبح منخفضاً للغاية”.
من جانبه، اعتبر رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أن المزاعم الأميركية بشأن دور روسيا “المدمر” والدعوات لرحيلها من الشرق الأوسط “ضرب من المجون والوقاحة”.
وأضاف أن “حضور روسيا في سوريا شرعي تماماً وجاء بدعوة من قيادة البلاد، وذلك بخلاف الوجود الأميركي. لا أحد دعا الولايات المتحدة إلى سوريا ولا إلى العراق أو ليبيا”، بحسب تعبيره.

المدن

اترك رد