السعودية على موقفها من النظام: لن نفتح سفارتنا في دمشق حاليا ومقعد الأسد مجمّد

أكّدت المملكة العربية السعودية أنّها لن تفتتح سفارتها بسوريا في المدى القريب، مشيرة إلى أنّ عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية بحاجة لعدّة خطوات.

وقال السفير عبد الله بن يحيى المعلمي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، إنّ عودة العلاقات بين الرياض ودمشق ممكن أن تعود ببساطة في أي يوم وأي لحظة “إذا انتهت الأزمة السورية وتم التوافق بين فصائل الشعب السوري على التوجهات المستقبلية في البلاد”.

وأكّد المعلمي أن “سوريا لا بد أن تعود يوما إلى جامعة الدول العربية وهذا بحاجة لعدة خطوات”.

وشدّد المعلمي في تصريحات لتلفزيون R.T أنّه لا توجد حاليا في الأفق القريب نية لافتتاح السفارة في دمشق لأن الوقت لم يحن بعد.

وأغلقت السعودية سفارتها في دمشق بعد قرار صدر عن جامعة الدول العربية في تشرين الثاني 2011، وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، وطردت سفير النظام من أراضيها.

وفي شباط/ فبراير الماضي، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط في تصريحات إنّه لا تحركات في الجامعة لعودة النظام السوري إلى مقعد سوريا في جامعة الدول.

وفي ربيع العام الماضي قال “أبو الغيط” في ذات السياق، إنّ المشكلة “تكمن في أنّه كلما أثير موضوع إعادة سوريا (النظام) قال البعض إنّ الأمر غير ناضج، فيما يرى البعض الآخر أنه ليس على جدول أعمالنا، وآخرون قالوا نحتاج لمبادرة سياسية وأرضية يلتقي فيها السوريون”.

سبق ذلك تصريحات للأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، ربط فيها تفعيل مقعد النظام السوري في الجامعة، بتوافق الدول الأعضاء على موقف النظام من التسوية السياسية، ومن علاقته مع إيران.

وترفض السعودية التواصل مع النظام، في إطار عدم اعترافها بشرعيته.

وكان النظام عرقل مطلع الشهر الماضي عودة 32 مواطناً سعودياً عند معبر “جديدة يابوس” الحدودي مع لبنان، بحجة عدم مخاطبة وزارة الخارجية السعودية لوزارة خارجية النظام السوري، حول هذا الملف.

بروكار برس

اترك رد