ضخ العملة التركية في الشمال السوري

ضخّت الحكومة التركية أموالاً من عملتها إلى مناطق سيطرتها في شمال سوريا، في حين سعّرت مجالس محلّية سعر الخبز بالليرة التركية بدلاً من السورية التي تواصل التأرجح على عتبة مستويات تاريخية من الانهيار.

وأظهرت صور تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، أمس واليوم كميات كبيرة من الأموال التركية قالوا إنّها في مناطق بحلب تسيطر عليها تركيا وفصائل سورية موالية لها.

وأصدرت ثلاثة مجالس محلّية في ريف حلب بياناً باسم محلّي الباب وقباسين وبزاعة، حدّدوا فيه سعر ربطة الخبز بليرة تركية واحدة.

وبرّرت المجالس الموالية لأنقرة قرارها بأنّه جاء لاحتواء زيادة تكاليف الإنتاج وتدهور الوضع الاقتصادي وعدم استقرار سعر صرف الليرة السورية.

وكان رئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى قال على حسابه في تويتر أول امس الأربعاء، إنّ حكومته ومقرّها في تركيا “اتخذت الخطوة الأولى في مسيرة ضخ الفئات النقدية الصغيرة من العملة التركية في الشمال الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة، مؤكّدا أنها خطوة ستكون متبوعة بخطوات أخرى.

وفي إدلب التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” وجناحها السياسي “حكومة الإنقاذ”، فقد قال مدير المالية العامة في “الإنقاذ” إبراهيم إبراهيم إنّهم بدؤوا بصرف رواتب الموظفين بالليرة التركية، مبررا ذلك بـ “الانهيار المتواصل لليرة السورية، وتحقيقا لرغبة العاملين بعدم صرف رواتبهم بالليرة السورية”، حسبما نقلت وكالة “أنباء الشام”.

ويرى خبراء اقتصاديون أنّ هذا الإجراء يعد ضربة جديدة لقيمة الليرة السورية، وتحسين للعملة التركية.

ولا تزال قيمة الليرة السورية تشهد تأرجحا فوق عتبة الـ 2000 ليرة أمام الدولار الأمريكي الواحد.

ومن المتوقع أن تشهد الليرة انهيارا جديدا غداة تطبيق قانون قيصر المقرّر يوم 17 من الشهر الجاري.

بروكار برس

اترك رد