“الرابعة” تشتبك وتقتل منشقين عنها في “الضمير” بريف دمشق

شهدت مدينة “الضمير” بمنطقة “القلمون” الشرقي بريف دمشق، يوم السبت، اشتباكات بين مجموعات عسكرية من “الفرقة الرابعة” في قوات النظام، وعددٍ من عناصر التسويات المنشقين عنها في المنطقة.

ووفقاً لما أشار إليه مراسل “زمان الوصل” في منطقة “القلمون”، فإنّ اشتباكات دارت خلال الساعات الماضية في مدينة “الضمير”، وذلك على خلفية انشقاق مجموعة من عناصر “المصالحات” عن صفوف “الفرقة الرابعة”، حيث قامت الأخيرة بإغلاق جميع مداخل ومخارج المنطقة، كما منعت أهالي المدينة من التجول داخل الأحياء السكنية.

وأضاف “تتألف المجموعة المنشقة من 6 أشخاص، 2 منهم من أهالي مدينة (الضمير)، عُرف منهم شخص يلقب بـ(أبو الدرزي)، و4 من القاطنين فيها، فيما تركزت الاشتباكات بالقرب من معصرة (زلقوط)، الواقعة على أطراف المدينة، حيث سبق وأن لجأ المنشقون إلى الاختباء هناك للتواري عن أنظار الناس”.

وأوضح مراسلنا أنّ “الفرقة الرابعة” استقدمت مجموعات عسكرية كبيرة، بعضها عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني”، وعززتها بنحو 10 آليات (دبابات، عربات بي إم بي)، إلى محيط مدينة “الضمير”، لتبدأ اقتحامها لمكان تمركز المجموعة المذكورة عند الساعة الواحدة ظهراً، وبمشاركة من الطيران الحربي الذي استهدف المكان المذكور بما لا يقل عن ثلاث غارات جوية.

ونوّه كذلك إلى أنّ الاشتباكات التي استمرت لأكثر من سبع ساعات انتهت بمقتل كامل أفراد المجموعة المنشقة، مع تواتر أنباءٍ غير مؤكدة عن مقتل ضابط وثلاث عناصر من قوات النظام المهاجمة، في وقتٍ ما يزال فيه تحليق الطائرات المروحية مستمراً في أرجاء منطقة “الضمير” حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وكانت قوات النظام سيطرت في شهر نيسان/ أبريل من العام 2018، على كامل مدن وبلدات منطقة “القلمون” الشرقي وهي: (الرحيبة، الضمير، جيرود، الناصرية)، عقب اتفاق أُبرم تحت رعاية “روسية” مع فصائل “المقاومة” العاملة فيها، وأسفر حينها عن خروج حوالي 2500، شخص، من الرافضين لبنود “المصالحة” مع النظام إلى الشمال السوري.

زمان الوصل

اترك رد