بيدرسون يعلّق على مظاهرات السويداء ودرعا وإدلب

تحدّث المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون في إحاطته أمام مجلس الامن الدولي عبر تقنية الفيديو الثلاثاء، عن الاحتجاجات السلمية التي تشهدها السويداء وجارتها درعا جنوب البلاد، وإدلب شمالاً.

وأشار بيدرسون في إحاطته التي خيّم عليها الواقع الاقتصادي المنهار في سوريا، إلى الاحتجاجات التي شهدتها السويداء وإدلب ودرعا ضد المظالم.
وقال بيدرسون: “نشعر بالقلق بسبب حوادث أمنية وتوترات قد تتسبب بتجدد تصاعد العنف. في هذه المنطقة، توجد توترات جيوسياسية واسعة النطاق ويبدو أنها تزداد حدّة”.

ولم يشر بيدرسون في إحاطته إلى اعتقال النظام السوري لـ 9 متظاهرين سلميين عقب مظاهرة الإثنين الماضي، التي هاجمها عناصر من قوات النظام وبعثيين ضمن ميليشيات محلّية.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة تداولها ناشطون على منصّات التواصل الاجتماعي هجوم أكثر من 5 عناصر من حفظ النظام على أحد المتظاهرين وطرحه أرضاً ومن ثمّ الانهيال عليه بالضرب.

ومع نهاية أيار/ مايو الماضي بدأت المظاهرات السلمية في السويداء التي سجّلت منذ بدء الثورة السورية عام 2011 مواقفا لم ترضِ النظام مثل امتناعها عن إرسال معظم شبّانها إلى الخدمة في صفوف قواته، بالإضافة إلى مشاركتها في المظاهرات وتضامنها مع مجزرة دوما الكيماوية عام 2018، ومع قصف إدلب.

وفي غضون تفجّر الظاهرات في السويداء، وتأكيد ناشطين سلميين على استمرارهم في التظاهر ورفع شعارات الثورة السورية المنادية بإسقاط رأس النظام بشار الأسد، جدّدت محافظة درعا التظاهرات المناهضة، حيث سجّلت خروج عدد من نقاط التظاهر تضامنا مع السويداء.

وعلى إيقاع “الانتفاضة الشعبية جنوباً” في مناطق سيطرة النظام، تحرّك أهالٍ من إدلب الخارجة عن سيطرة النظام وقواته، في مظاهرة كبيرة يوم الجمعة الماضي، رفع المتظاهرون خلالها، لافتات وشعارات تضامنية مع مظاهرات الجنوب.

ويواجه المتظاهرون في مناطق سيطرة النظام (السويداء ودرعا) خطر هجوم النظام لقمعهم بالاعتقالات وسط مخوف من تكرار سيناريو 2011، المتمثّل بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين وقتل أعداد كبيرة منهم.

بروكار برس

اترك رد