في اليوم العالمي للأرامل ..كيف تعيش الأرملة السورية؟

يصادف اليوم الثلاثاء موعد الاحتفال باليوم العالمي للأرامل،ففي كل عام تزداد معدلات الأرامل في العالم لأسباب كثيرة منها الحروب.

وتشير احصائيات الأمم المتحدة بحسب ما نقلته قناة روسيا اليوم إلى أن عدد الأرامل في العالم قد تجاوز ال ٢٥٨ أرملة،وذلك في ظل أزمة فايروس كورونا (كوفيد19)، وتحت ظروف إنسانية صعبة.

هذا وقد حمل اليوم العالمي هذا العام شعار “إدراج الأرامل في العمل من أجل إعادة البناء بشكل أفضل في ظل كوفيد” وذلك بسبب تفاقم وضع الأرامل وزيادة عددهن في الأشهر القليلة الماضية.

وفي سياق متصل أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، أثناء إحيائه لهذه المناسبة على ضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي لهن.

وأضاف: أنه ينبغي على الحكومات أن تلتزم بكفالة حقوق الأرامل المنصوص عليها في القانون الدولي الذي يتضمن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وكذا حقوق الطفل.

وتشير الإحصائيات الصادرة العام الماضي  إلى وجود 84 ألف امرأة مطلقة مقابل 17 ألف رجل في سورية (الفارق هو بسبب زواج الرجل من أخرى بعد طلاقه وغالباً قبله).

وكشف تقرير صادر في العام نفسه أيضاً عن 130 ألف زوجة ثانية، حيث بيّن أن عدد الرجال المتزوجين 2.929 مليون رجل، مقابل 3.059 مليون امرأة.

وقبل الحرب، كان المعدل الرسمي للترمل لا يتجاوز 2 بالألف. أما اليوم ووفقاً للعديد من المصادر، فإن النسبة أصبحت 1 الى 6 أي بحدود الـ 15%، يضاف لهن زوجات المنخرطين في القتال الدائر في البلاد واللواتي ينتظرن الأسوأ، ومتوقعات بألا يعود أزواجهن إليهن بسبب الموت أو الاعتقال من قبل قوات نظام الأسد.

وتحاول المنظمات الإنسانية رفع شأن الأرامل السوريات من خلال تقديم الدعم المادي الذي ما يزال خجولاً ومتواضعاً حتى الآن.

صحيفة حبر

اترك رد