موسكو ترفض نقل صواريخها من تركيا إلى الولايات المتّحدة

شدّدت موسكو، أمس الثلاثاء، أنّ إعادة تصدير منظومات “إس-400” التي وردتها روسيا لتركيا، لأي دولة ثالثة بدون إذن من الجانب الروسي، أمر غير ممكن.

وخلال تصريح لوكالة “إنترفاكس” الروسية، عقبت الناطقة باسم الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، ماريا فوروبيوفا، على مقترح السيناتور الجمهوري الأمريكي، جون تيون، بأن تقوم الولايات المتّحدة بشراء تلك المنظومات من تركيا، بغية حلّ خلافات قائمة بين واشنطن وأنقرة، على خلفية شراء أنقرة الصواريخ الروسية.

وذكرت المتحدّثة: “يتوجّب على مشتري معدّاتنا، قبل قيامه بتصدير المنتجات العسكرية، أن يقدّم للجانب الروسي شهادة المستخدم النهائي، لذا فإنّ تسليمها أو إعادة تصديرها لدولة ثالثة، بدون إذن، من الجانب الروسي، مستحيل”.

وكان قد أفاد، سابقاً، موقع Defense News الإعلامي الأمريكي، بأنّ تيون اقترح إجراء التعديل على القانون حول آلية الموافقة على المشتريات الدفاعية (NDAA)، ليكون من المتاح شراء “إس-400” ضمن برنامج الجيش الأمريكي لشراء الصواريخ، شريطة تعهد أنقرة بعدم تخصيص إيراداتها من هذه الصفقة لشراء معدّات عسكرية غير متطابقة مع معايير الناتو.

وقد أدّى شراء أنقرة لصواريخ “إس-400” إلى إثارة خلافات وتوترات في علاقات تركيا مع الولايات المتحدة، حيث دعت الأخيرة، أنقرة، بشكل متكرر، للتخلي عن تلك الصفقة.

ومن المرجّح أن تتوجه العلاقات الروسية التركية نحو الهاوية، في حال موافقة الجانب التركي على مثل تلك الصفقة، رغم أنّ أنقرة لم تصدر، بعد، تعقيباً على مقترح تيون، حيث ستشعر غالباً موسكو بالخديعة، فيما لو أتيح للناتو الاطلاع على أسرار إحدى المنظومات الصاروخية الروسية، التي تتباهى بها موسكو، ما سيفقد الكثير من الدول الرغبة في اقتنائها.

ليفانت-وكالات

اترك رد