دمشق…مخاوف من عصابات الخطف بغرض الإتجار بأعضاء الأطفال

تتوالى الأخبار حول جرائم وانتهاكات كبرى، موضوعها الأطفال، في مناطق سيطرة النظام السوري، والتي بدأت تتفاقم في الآونة الأخيرة، نتيجة تدهور الظروف المعيشية، والارتفاع المخيف للأسعار، الناجم عن انهيار العملة السورية. عصابات الخطف

حيث تسهد العاصمة السورية دمشق، عمليات اختطاف الأطفال من قِبل أشخاص مجهولين، وقد تصاعدت العمليات خلال الأيام الأخيرة الفائتة،

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن حالات خطف الأطفال خلال الأسبوع الفائت، جرت في كل من “حديقة الثلاث عنزات في حي الميدان وحديقة الثريا في حي الميدان – حديقة حي الزاهرة الرئيسية وحديقة جامع الأنصاري في حي الزاهرة – حديقة نيرمين في حي المهاجرين – وحديقة تنظيم كفرسوسة.

وتستهدف حالات الخطف أطفالاً لم تتجاوز أعمارهم الـ 10 أعوام، الأمر الذي ولّد خوفاً كبير لدى الأهالي على مصير أطفالهم، إذ لم يتم تسجيل حدوث أي اتصال بين الخاطفين وذوي الأطفال حتى اللحظة، وهذا ما شكّل حالة من الهلع لدى ذوي الأطفال، على اعتبار أن المتعارف عليه والرائج في مثل هكذا حوادث، أن يتحدث الخاطف مع ذوي المخطوف بغرض ابتزازه لدفع مبالغ مالية، مقابل إطلاق سراح المخطوف، وسط مخاوف من أن تكون أهداف الخاطفين هي “التجارة بأعضاء الأطفال”، في ظل الفوضى الأمنية في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، مع انتشار ميليشيات مسلّحة، منها ما هو  رديف للروس، ومنها ما هو رديف لقوات النظام والإيرانيين، وبهذا تكون هذه الميلشيات خارجة بشكل كامل عن سيطرة النظام السوري بشكل كامل، رغم كونها متواجدة على أراض يفترض أنها واقعة تحت سيطرته.

وكانت مصادر إعلامية قد تحدّثت على تنامي تجارة المخدرات في مناطق النظام السوري، وانخراط الكثير من السوريين في هذه التجارة المشبوهة، بالتوازي مع تنامي النفوذ الإيراني في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.  عصابات الخطف

ليفانت- وكالات

اترك رد