رأس النظام السوري يشيد باتفاق عسكري جديد مع طهران

أبدى رئيس النظام السوري بشار الأسد عن ارتياحه لنتائج اجتماعات الجانبين السوري والإيراني وتوقيع اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين الطرفين والتي تجسد “مستوى العلاقات الاستراتيجية”، متجاهلاً مع وصلت إلى سوريا نتيجة سياساته على مدار تسع سنوات من التنكيل بالسوريين وقتلهم وتشريدهم، لقاء بقائه على سدة الحكم.

وأوضح أس النظام السوري أثناء لقائه أمس الخميس، مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له، في دمشق، أن اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين البلدين والتي “تجسد مستوى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سوريا وإيران”، تأتي كنتيجة لسنوات من العمل المشترك والتعاون لـ “مواجهة الحرب الإرهابية على سوريا”، والسياسات العدوانية التي تستهدف دمشق وطهران.

فيما أشار باقري إلى الأهمية التي توليها بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات بين “البلدين الصديقين” في مختلف المجالات، لما لذلك من منفعة متبادلة لشعبي البلدين وحمايتهما من محاولات التدخل في شؤونهما واستهداف استقلالية قرارهما (على حد وصفه).

وكانت قد تمكنت روسيا في إطار صيغة أستانا مع تركيا وإيران، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، من تشكيل لجنة دستورية مشتركة بين الأطراف السورية تهدف إلى وضع رؤية لإصلاح دستوري في سوريا، من أجل الخروج من الأزمة التي تعاني منها البلاد، وبدء التوجه الفعلي نحو إعادة بناء الدولة.

إيران تستفز روسيا بوضع يدها على الدفاعات الجوية السورية

فيما أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، في الثلاثين من يونيو، أن الولايات المتحدة تتواصل أحياناً مع روسيا حول مسألة التسوية في سوريا، لكنها لا تعتبر “صيغة أستانا” فعالة.

ليفانت-وكالات

اترك رد