تواصل الانفجارات الغامضة في إيران بحريق ضمن منشأة بتروكيماوية

أوردت وكالة الأنباء الإيرانية يوم أمس، الأحد، عن مسؤول محلي تصريحه أنّ “حريقاً اندلع بمنشأة تابعة لشركة “شهيد توندجويان للمواد البتروكيماوية”، جنوب غرب إيران، لكن تم إخماده سريعاً.

ووفقاً للوكالة، ذكر محسن بيرانواند، حاكم مدينة ماهشهر، أنّ الحريق شبّ نتيجة تسرّب نفطي، لكنه لم يتسبب في سقوط ضحايا، أو حدوث خسائر مالية.

واعتبر بيرانواند الحريق بأنّه محدود، ولفت أنّه تم إخماده في أقل من عشر دقائق، إلا أنّ الحريق الأخير، يذكر بسلسلة حوادث تتكرر مؤخراً في إيران على شكل حرائق وانفجارات، ضمن مواقع حساسة، تشير أصابع الاتهام الإيرانية بشكل مُبطن إلى مسؤولية إسرائيل أو واشنطن عنها.

إذ شهدت إيران، منذ أواخر يونيو، عدة انفجارات في محيط منشآت عسكرية ونووية وصناعية.

من جانبها، كانت عرضت وكالة أنباء الطلبة شبه الرسمية، عن إدارة الإطفاء في طهران قولها، يوم السبت الماضي، أنّ انفجار غاز هزّ أحد المباني السكنية في العاصمة، مما تسبب في إصابة شخص.

وضمن مجموعة الحوادث الغريبة، في إيران، كان انطلاق وميض مشرق نتيجة انفجار بالقرب من منشآت عسكرية، في شرق طهران، وتبعاً للرواية الرسمية، كان ناجماً عن انفجار أسطوانة غاز تقني، يوم 26 يونيو الماضي.

وإلى جانب ذلك، أخبر العلماء والسلطات النووية الإيرانية عن حادث حريق في محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز، ولم يتم الإعلان عن طبيعة الحادث لأسباب أمنية، إلا أنّ وسائل الإعلام كتبت أنّه يمكن أن يكون تخريباً إسرائيلياً متعمداً.

ليفانت-وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more