مسؤول ألماني: لن نسمح لنظام الأسد باستغلال مواردنا!

تسعى الدول الغربية إلى إيجاد سبل جديدة من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، دون اللجوء إلى النظام لتمريرها، سيما بعد أن عمدت موسكو إلى استخدام حق الفيتو لمنع دخولها عبر المعابر التركية. الأسد 

بهذا الصدد، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أنّه على الرغم من أن آلية الأمم المتحدة الحالية تسمح بإرسال أطنان المساعدات الإنسانية لسوريا بدون موافقة النظام، فإن روسيا تود أن ترى تمركز كل عمليات الأمم المتحدة في دمشق تحت نظر الرئيس السوري بشار الأسد، كما يقول تقرير لصحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية.

حيث أدت مجموعة عوامل إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا، ويأتي على رأسها أزمة كورونا، فضلاً عن الأزمة الاقتصادية وتدهور سعر الليرة السورية، والتدخل العسكري في شمال غرب وشرق سوريا، ما أدى إلى ارتفاع موجة النزوح.

في سياق ذلك، يطالب بعض الخبراء الآن الدول المانحة بالمطالبة بمعايير “أخلاقية” أعلى من تلك التي تتبعها وكالات الأمم المتحدة الإغاثية في الموجودة في دمشق، أو تحويل الأموال إلى قنوات أخرى.

واعتبر تشارلز تيبوت، الزميل الزائر في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أنه “بالنظر إلى تحويل جهة المساعدات من قبل النظام وحجم المساعدات المتدفقة بالفعل عبر دمشق، يجب أن تكون الأولوية بالنسبة للجهات المانحة هي تحسين إدارة الأمم المتحدة في العاصمة”، وفقم نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

إلى ذلك، يعتبر تجاوز وكالات الأمم المتحدة لقبضة النظام الخانقة على المساعدات الدولية هو أمر مثير للجدل بحسب “هاآرتس”، لأن الدول الغربية تخشى تقويض الأمم المتحدة أو اتهامها “بتسييس” المبادئ الإنسانية، إلا أن هذه الفكرة تكتسب زخما في بعض الوزارات الأوروبية.

فيما قال نيلز أنين، وزير الدولة الألماني في وزارة الخارجية الاتحادية:”لن نسمح لنظام الأسد باستغلال مواردنا. على الجميع أن يفهم أن هذا الأمر (تمركز عمليات الأمم المتحدة في دمشق)، لن يعمل معنا”.

من جهته، تحدث مسؤول غربي لـ “هاآرتس” عن شرط السرية قائلاً: “ما زلنا حذرين بشأن هذا الموضوع، صحيح أننا ندرس جميع الاحتمالات. فالمملكة المتحدة على سبيل المثال مهتمة ببدائل أخرى.

وكانت روسيا قد استخدمت حق الفيتو، لتعديل مشروع قرار بلجيكي ألماني، بغية حصر إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا بمعبر وحيد هو باب الهوى، فيما أغلقت نقطة باب السلام، على الرغم من كون ألمانيا وبلجيكاكانتا قد قدّمتا مشروع قرار يقضي بزيادة عدد نقاط إيصال المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في سوريا. الأسد 

ليفانت- وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more