تصعيد جديد في إدلب.. والإفراج عن عامل إغاثة بريطاني

اعتبر وزير الدفاع البريطاني بن والاس أن الطائرات المسيّرة التركية، قلبت الموازين في سوريا، وذلك في تصريح له معلّقاً على ما يجري في إدلب، سيما بعد أن أفرجت “هيئة تحرير الشام” بكفالة عن عامل إغاثة، تقول بريطانيا إنها جردته من جنسيتها قبل 3 سنوات.

جاءت هذه التصريحات لوزير الدفاع البريطاني، خلال مؤتمر للقوات الجوية والفضائية البريطانية، بعد أن أفرجت “هيئة تحرير الشام” بكفالة عن “أبو حسام بريطاني”.

وكانت “هيئة تحرير الشام” التي تسيطر على نحو نصف مساحة محافظة إدلب، قد اعتقلت توقير شريف (33 عاماً) في 22 يونيو /حزيران الماضي. وقالت مصادر الهيئة على موقعها الإلكتروني. إن شريف سيمثل بعد أسبوعين أمام “محكمة” تابعة لها.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن شريف اعتقل على خلفية علاقته المشبوهة بفصائل إسلامية منافسة. وتتّهمه هيئة تحرير الشام باستخدام أموال المساعدات في مشاريع تبث التفرقة في محافظة إدلب.

حيث وصل شريف، المولود في بريطانيا والمتحدر من أصول باكستانية، إلى سوريا في 2012. بحسب منظمة “تطورات حية من سوريا” التي أسسها مع زوجته. وجردته بريطانيا من جنسيتها عام 2017 بعدما اتهمته بالارتباط بجماعة على صلة بتنظيم القاعدة الإرهابي، لم تحددها، بحسب وسائل إعلام بريطانية. لكنه نفى التهم.

في سياق متصل، نفذت القوات التركية قصفاً صاروخياً، أمس الخميس، على مناطق في بلدة سراقب الخاضعة لسيطرة النظام السوري، في حين قصفت قوات النظام الليلة قبل الماضية، أماكن في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل في جنوب إدلب، قتل فيها 3 عناصر وأصيب آخرون من غرفة عمليات “الفتح المبين”.

إلى ذلك، استهدفت قوات النظام بقذائف صاروخية عدة محيط سرمين والنيرب وآفس شرق مدينة إدلب، تزامناً مع استهداف فصائل “الجبهة الوطنية” الموالية لتركيا مواقع قوات النظام براجمات الصواريخ في بلدة داديخ شرق إدلب، كما تشهد محاور إدلب الشرقية استنفاراً عسكرياً للفصائل الموالية لتركيا، بالتزامن مع استنفار لقوات النظام على محاور القتال في المنطقة.

ليفانت

اترك رد