ازدياد أعداد المصابين بـ”كورنا” في دمشق والمشافي تعج بالمراجعين

شهدت بعض المشافي الحكومية والخاصة مؤخراً داخل العاصمة دمشق فوضى كبيرة واكتظاظا بالمرضى نتيجة ازدياد أعداد المصابين بفيروس “كورونا”.
 وقال مراسل “زمان الوصل” إن وضع المصابين بالفيروس الذين يتوافدون إلى المشافي سيئ جدا، يحتاج إلى أجهزة تنفس، التي باتت مكتظة بالمرضى نتيجة الأعداد الكبيرة التي تتوافد يوميا.
وأشار مراسلنا إلى أن الأماكن المخصصة للحجر الصحي داخل المشافي أصبحت غير قادرة على استيعاب المزيد من المصابين بالفايروس، وصار النقص في الأدوية ملحوظا بشكل كبير خصوصاً المستخدمة للاستطباب من الفايروس.
وأفاد مراسلنا بأن العديد من المشافي الحكومية في العاصمة بدأت بإغلاق أبوابها في وجه المصابين بالفيروس لأسباب عديدة، أهمها تعدد الإصابات ضمن الكوادر الطبية ما أدى إلى نقص أعداد الأطباء والممرضين.
وقال شاهد عيان لـ”زمان الوصل”، وهو من مرافقي أحد المصابين بالفيروس، إن أعراض الفيروس كانت ظاهرة على المريض، وبدت حالته سيئة، فاحتاج إلى وضع على المنفسة بشكل فوري لكن دون جدوى.
وأكد الشاهد أن المريض قضى نحبه أثناء انتظاره في المشفى لمدة تزيد عن ساعتين لمعاينته وأخذ التدابير اللازمة لإسعافه، لكن لم ينظر إليه طبيب أو حتى مسعف نتيجة ازدحام المشفى واكتظاظها بالمصابين.
وسجلت مناطق النظام السوري 19 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” إضافة إلى حالة وفاة واحدة، يوم الأربعاء الماضي، ليرتفع عدد الإصابات إلى 458 حالة، والوفيات إلى 22.
ويعتقد مراقبون بأن الأرقام الصادرة عن مؤسسات نظام الأسد تفتقر إلى الشفافية، خاصة وأن التواجد الإيراني في دمشق ومدن سورية أخرى يعد السبب الرئيسي لانتقال الفيروس إلى سوريا، خاصة أن إيران واحدة من أخطر بؤر انتشار المرض.

زمان الوصل 

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more