عقوبات النظام السوري للمنشقين..مصادرة أملاك وحرمان من الوظائف

لم يتوقّف النظام السوري يوماً عن نهج الإجراءات العقابية لتركيع كلّ من خرج ضدّه، واستخدم في سبيل ذلك كلّ وسائل التنكيل، والعقوبات الجماعية بحقّ معارضيه، والمنشقّين عن نظامه، وأسرهم.

وبحسب موقع الحرة، فإن النظام قام بالاستيلاء على عشرات المنازل التابعة لضباط انشقوا عنه مع بداية الثورة، وسلمت خلال الأيام السابقة بعض هذه المنازل إلى ضباط آخرين يدينون بالولاء المطلق للأسد ونظامه، وفق ما أفادت به مصادر الموقع الخاصة.

كما يقوم النظام أيضاً بحرمان الموظفين الحكوميين ممن رفضوا الالتحاق بالخدمة العسكرية الاحتياطية من وظائفهم، حيث اضطر الآلاف من هؤلاء إلى التخلي عن وظائفهم الحكومية، وأجبر بعضهم على الفرار خارج سوريا أو إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام هربا من الخدمة الاحتياطية.

كما أن الانشقاقات، بدأت منذ بدايات الثورة، وطالت عسكريين، ومنهم من يحملون رتباً كبيرة في قوات النظام، ممن رفضوا إطلاق النار على أبناء شعبهم.

وأشارت الحرة إلى أنّه بفضل دعم حليفين أساسيين، روسيا وإيران، استعاد الأسد تدريجياً الجزء الأكبر من مساحة البلاد، وبات اليوم يسيطر على أكثر من سبعين في المئة منها وتضم غالبية المدن الرئيسية.

وكانت إيران قد أعلنت قبل أيام مجدّداً عن دعمها لنظام الأسد، من خلال تأكيد السفير الإيراني لدى دمشق، جواد ترك أبادي، أن بلاده ستستمر بدعم احتياجات سوريا من المشتقات النفطية في مواجهة الموجة الجديدة من العقوبات الأمريكية المفروضة ضمن “قانون قيصر”. 

وكان أبادي، قد قال في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية، على هامش “المؤتمر الأول لرجال أعمال وسيدات المجتمع السوري” في دمشق: “أؤكد لكم أننا سنقف إلى جانب بعضنا البعض، والشعب السوري صامد إلى جانب وطنه ومؤسساته”. 

ليفانت- الحرة

اترك رد