سوريا…مقتل ضابط لدى النظام على يد أحد عناصر التسويات في تلبيسة

تتوسّع مساحة الاغتيالات والتصفيات على امتداد البادية السورية، بشكل مطّرد مع تنامي الخلافات بين الفرقة الرابعة والفيلق الخامس، ومحاولات روسيا المتصاعدة للتمدّد في المنطقة، في حين  بدأت المنطقة تشهد عمليات تصفية واغتيالات، واستهدافات مباشرة بين طرفي النزاع.

حيث قام مقاتل سابق لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” في ريف حمص الشمالي،بإطلاق النار على ضابط في قوات النظام بالقرب من حاجز “الجمعية الفلاحية” بمدينة تلبيسة، ما أدى لمقتل الضابط على الفور، فيما لاذ القاتل بالفرار.

إلى ذلك، قامت دوريات تابعة لمخابرات النظام وأجهزته الأمنية، بنشر حواجز في تلبيسة عقب الحادثة، وسط حملة دهم أسفرت عن اعتقال 5 أشخاص على صلة مع القاتل، فيما لاتزال المدينة تشهد توترا كبيرا حتى اللحظة.

كما قام مسلحون مجهولون يستقلون دراجات نارية، مساء يوم الخميس باستهداف “حاجز المدرسة” التابعة لقوات النظام في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لمقتل أحد عناصر الحاجز وإصابة 4 آخرين بجراح متفاوتة.

وكانت مجموعة تابعة لشعبة المخابرات العسكرية في حمص، قد اعتقلت، قبل نحو ثلاثة أسابيع، عنصراً في مجموعات التسوية ويعمل في صفوف “قوات النمر” في منطقة تلبيسة شمال حمص.

فيما هاجم عناصر يتبعون لـ”قوات النمر” مفرزة لشعبة المخابرات العسكرية الواقعة على مدخل مدينة تلبيسة، واعتقلوا شخصاً من عناصرها برتبة صف ضابط، إثر ذلك شهدت البلدة توتراً أمنياً بين تلك الفصائل، في حين تدخل وسطاء لحل الخلاف بين “قوات النمر” من جهة، وعناصر مفرزة المخابرات العسكرية من جهة أخرى، وانتهى باطلاق سراح العنصرين المحتجزين.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من مقتل ضابط برتبة مقدم في قوات النظام، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها، على الطريق العام في قرية محكان الواقعة بريف مدينة الميادين شرقي دير الزور.

وتجدر الإشارة إلى أن القتيل من مدينة جبلة، وهو “قائد قطاع البادية”، ضمن الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري.

ليفانت- وكالات

اترك رد