داعش يوطّد نفوذه.. مستغلاً ثغراتٍ أمنية في سوريا والعراق

اعتبر تقرير أصدره فريق التحليلات في مجلس الأمن الدولي، أن تنظيم داعش يوطّد نفوذه في كلّ من العراق وسوريا، مستغلاً الثغرات الأمنية في البلدين.

وأشار التقرير إلى أن “التنظيم يقوم بتثبيت قدمه في العراق وسوريا ويظهر ثقة في قدراته على العمل بشكل متزايد في المناطق التي كانت معاقل سابقة له”.

ولفت إلى أن “زعيم التنظيم الجديد أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى، لم يفرض بعد نفسه بشكل واضح في وسائل الاتصال، وقد يبدو ذلك عاملاً مقيّداً لتأثيره وجاذبيته، وربما لتأثير وجاذبية التنظيم بأكمله”.

كما أكّد التقرير أن “الجماعات الإرهابية تستغل تفشي فيوس كورونا، من أجل المضي بجهود الدعاية وجمع التبرعات، وتسعى في بعض المناطق إلى الاستفادة من التصورات السائدة أن انتباه قوات الأمن قد انصب على مواضيع أخرى”، مشيراً إلى أن “عمليات تنظيم داعش ازدادت في مناطق النزاع في العراق وسوريا، وهذا يشكّل مصدر قلق للدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي”.

في سياق متصل، أوضح التقرير الصادر عن فريق التحليلات في مجلس الأمن الدولي، أنّ “المجتمع الدولي قد يواجه المزيد من العقبات في مكافحة الإرهاب والخطاب المتطرف في حال تسببت جائحة كورونا بركود عالمي حاد”.

وكانت البادية السورية قد بدأت تشهد مؤخراً حركة نزوح للمدنيين، بعد تصاعد وتيرة الاشتباكات بين تنظيم داعش وقوات النظام المتمركزة في المنطقة.

حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى، على محاور واقعة بريف السخنة التابع لريف حمص الشرقي ضمن البادية السورية.

وتجري الاشتباكات على خلفية هجمات جديدة  لعناصر التنظيم على مواقع ونقاط قوات النظام في المنطقة، حيث تترافق الاشتباكات العنيفة مع قصف مكثف بشكل متبادل.

ليفانت- وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more