كورونا سوريا: النظام ينشر الهلع

مع اتساع دائرة الهلع التي تسبب بها إعلان النظام عجزه عن مسح كل الحالات، واصلت وزارة الصحة التابعة للنظام الحفاظ على معدل الاحصاءات اليومي للإصابات بفيروس كورونا في مناطق سيطرته، بينما شهدت مناطق المعارضة ارتفاعاً في عدد الحالات.
وقالت الوزارة إنها سجلت 23 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع عدد الحالات الموثقة من قبلها إلى 780، توفي منها 47 بينما شفي 246 مصاباً، بعد تعافي 9 أشخاص السبت.
وقالت وزارة الصحة إن الأرقام التي تقدمها هي فقط للحالات التي تخضع للفحص من خلال جهاز PCR، وإنها لا تستطيع الوصول إلى جميع الحالات المشتبه بها بسبب عدم توفر أجهزة فحص كافية، محملة العقوبات المفروضة على النظام المسؤولية عن هذا القصور.
وكان العديد من المسؤولين الأميركيين قد أكدوا أن العقوبات لا تشمل القطاع الصحي والغذائي في سوريا، مشيرين الى أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات طبية إلى سوريا مؤخراً، بشكل مستقل أو من خلال منظمات دولية، بما في ذلك مناطق سيطرة النظام.
وفي مناطق سيطرة المعارضة شمال البلاد، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 35 بعد تسجيل أربع حالات جديدة السبت.
وقال مخبر الترصد الوبائي في الشمال السوري، إن أربعة أشخاص تم التأكد من إصابتهم بالفيروس، ثلاثة منهم في بلدة الراعي وواحد في مدينة الباب، بريف حلب الشرقي، بينما تعافى خمسة من حاملي الفيروس، اثنان منهم في مدينة الباب، و3 في سرمين بريف إدلب الشرقي.
وأوضح وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة مرام الشيخ أن “اثنتين من الحالات الأربع الجديدة من المخالطين للمصابين القدامى، والاثنتين المتبقيتين من عنقود جديد مع الأسف الشديد”.
وقال الشيخ ل”زمان الوصل”، إنه “تم تطبيق الحجر الصحي على عدد من الأشخاص المخالطين للحالات الجدد، وتم أخذ مسحات بلعومية لهم في انتظار ظهور النتائج”. وحذر من التهاون بموضوع الوقاية. وقال إنه “يجب التعامل مع الأمر بمستوى آخر. يمكن القول إننا بدأنا بمرحلة جديدة، ويجب علينا تشديد الإجراءات الوقائية وتعزيز النظام الصحي، والالتزام بارتداء الكمامة وتطبيق سياسة التباعد الاجتماعي في كافة مدن وبلدات وقرى المناطق المحررة”.

المدن

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more