الكشف عن تصفية النظام لممرضة تعمل بمشفى الأسد الجامعي بدمشق

كشف موقع “سناك سوري” الموالي للنظام نقلاً عن موالين للنظام تأكيدهم على تصفية الممرضة “روان سحتوت” في مستشفى الأسد الجامعي الذي تعمل فيه بدمشق السبت الفائت، بعد إعلان نظام الأسد عن وفاتها إثر نوبة قلبية.

وأشارت المصادر إلى أن الممرضة في تعمل في المستشفى كممرضة تخدير، ودخلت إلى غرفة العمليات للمرة الأخيرة السبت الماضي ورأت ما يبدو أنها انتهاكات وتجاوزات معهودة في مستشفيات النظام، ليصار إلى قتلها عن طريق حقنها بالوريد، ما أدى لوفاتها علماً بأن النوع المعطى لها لا يؤخذ إلا عن طريق العضل.

وسبق أن تناقلت صفحات موالية رواية تنص على أن الممرضة توقف قلبها لمدة 45 دقيقة حيث أجري لها عملية إنعاش بآلات مجرثمة ما أسفر عن حدوث نزيف داخلي، وإنها هي من طلبت تلك الأبر، فيما تكشف الرواية الجديد عن كيفية تصفية النظام للممرضة.

وأشار الموقع نقلاً عن مصادره بأن إدارة المستشفى منعت أهل الممرضة من مشاهدة كاميرات المراقبة وأن هناك تكتماً على الموضوع، موضحاً أنه لا ردود رسمية من المستشفى بعد ولا أي جهة أخرى، ما يزيد الجدل حول الحادثة.

وسبق أنّ تناقلت صفحات محلية تسجيلاً مصوراً يظهر جثة تعود لشخص توفي إثر الإصابة بـ”كورونا”، قالت مصادر موالية إنها في مستشفى “الأسد الجامعي”، بالعاصمة دمشق، حيث طالت شتائم بكلمات نابية جثمان الضحية وذويه.

ويظهر في التسجيل حدوث سجال بين الكادر الطبي وأشخاص مقربين من الضحية المرمية في مدخل أحد طوابق المشفى ليصار إلى إعادتها من جديد إلى داخل غرفة، ومع قصر الفيديو الذي يقل عن عشرة ثواني إلا أنه فضح المفضوح وكشف كيفية تعامل الكوادر الطبية والمشافي التابعة للنظام مع الضحايا وذويهم.

يأتي ذلك فضلاً عن ظهور من يحملون جثة المتوفي بدون أيّ ملابس واقية ما يجعل من الاستهتار الكبير سبباً رئيسياً في تفشي الفايروس في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في العاصمة السوريّة دمشق ومحيطها.

وليست المرة الأولى التي يفتضح كذب وإدعاء نظام الأسد في محاولاته في احتواء الوباء الذي كان استهتاره وتدفق الميليشيات الإيرانية سبباً لوصوله إلى تلك المناطق، حيث سبق أن سجلت عدة مواقف فاضحة حول تعاطي نظام الأسد مع الفايروس.

بالمقابل لم يرد أيّ تعليق من وزارات النظام وفي حال تطابق الحادثة مع سابقاتها من المتوقع إصدار بيان نفي لهذه التسجيلات كما حدث في تعليق داخلية وصحة النظام على حوادث مثيرة في مركز “حجر الدوير”، أو نشر توعد “إعلامي” بالمحاسبة والتحقيق الأمر الذي لم يتحقق بزعم النظام إجراء تحقيق في الحادثة الأمر الذي لم يتم مع استكمال الاستهتار المتعمد من قبل نظام الأسد ضمن المشافي التي من المعروف قلة العناية بها.

وسبق أن شكلت مراكز الحجر التي باتت تعج بالقادمين عبر مطارات دمشق ممن تم نقلهم بواسطة حافلات مكتظة دون تأمين أدنى مستوى من الخدمات الصحية وحتى وجبات الطعام، فضائح عن كيفية تعامل النظام مع الجائحة، تمثلت في الطعام الفاسد وطريقة التعامل والمشادات الكلامية مع المحجورين انتهت باعتقال عدد منهم.

وفي وقت سابق قال مدير “مكتب دفن الموتى” التابع للنظام بدمشق “فراس إبراهيم” إن عدد الوفيات الناتجة عن “كورونا” أو عن أعراض شبيهة به ارتفعت بشكل ملحوظ منذ العاشر من شهر يوليو/ تمّوز، كاشفاً بأن معدل الوفيات الوسطي في دمشق هو 40 وفاة يومياً، بالوقت الذي تحدث فيه طبيب شرعي عن عدم صحة إجراءات الدفن في مناطق سيطرة النظام.

يشار إلى أنّ فضائح تعامل نظام الأسد لم تقتصر على حوادث متكررة في المشافي التابعة للنظام ومراكز الحجر المزعومة، بل وصلت إلى تصريحات مسؤولي النظام الذي دأب على استغلال مراحل تفشي الجائحة، ومنها زعم وزير صحة النظام “نزار يازجي” بأنّ جيش النظام طهر العديد من الفيروسات عند سؤاله عن عدم تسجيل إصابات بالفيروس، فيما اكتشف خطيب المسجد الأموي “توفيق البوطي” أن مواجهة الوباء تتم من خلال ما اسماها “اللحمة الوطنية”، معتبراً العلاج يكمن بالحبة السوداء.

شبكة شام

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more