محام سوري يؤكّد وجود وساطة قطرية لحثّ الأمريكيين على لقاء حجاب

استنكر المحامي السوري إدوار حشوة تسليط الضوء على زيارة رئيس وزراء النظام السوري المنشق رياض حجاب للولايات المتحدة الأمريكية، بزخمٍ يعطي الموضوع أبعاداً مبالغاً فيها، بل وبناء سيناريوهات اعتبرها المحامي السوري خيالية.

حيث أوضح أن “القصة تتلخّص في أن رياض حجاب يحتاج لعملية جراحية في القلب، فقرّرت قطر نقله إلى الولايات المتحدة، إلى مستشفى كلينيك لجراحة القلب، في كليفلند، وتوسّطت مع الخارجية الأميركية لمنحه الفيزا مع مرافقيه”، ولفت إلى أن قطر توسّطت أيضاً “لاستقباله، وسماع وجهة نظره حول الحل السياسي في سوريا!

وأشار حشوة إلى أنّه تم استقبال حجاب، و”سماع وجهة نظره، التي كانت محدودة بضرورة إعادة النظر في تركيبة هيئة التفاوض، وإعادة جماعته من الإخوان الذين أبعدوا بعد الرياض٢”، مؤكّداً أنّ حجاب “ادعّى أنه يرغب في معارضة موحدة بعيدة عن الدول وتمثل الشعب، وتناسى أنه هو والإخوان تتوزعهم، وتصرف عليهم قطر وتركيا!”

وقال المحامي السوري أنّ “المبعوث الاميركي كان مستمعاً طوال الوقت، واكتفى بتوجيه أسئلة عن بعض المحطات حول شكل الوطن الذي يريده السوريون ولم يقطع له وعداً، ولا عقد معه صفقة على خلاف ما سعى إليه حلفاؤه!”

أكّد حشوة أنه في اليوم الثاني قدّم رياض حجاب مذكرة خطية حول المسائل التي تم بحثها، وكان اللقاء لنصف ساعة بعدها غادر رياض حجاب الى كليفلند لإجراء العملية.

وشدّد حشوة على أن الرواية الصحيحة لما يحدث، هو أن “هيئة التفاوض تعاني من خلاف حول التوازن فيها، على اعتبار أنّه كان مختلًا لصالح تركيا، فصار متوازناً مع السعودية بعد إعادة انتخاب المستقلين”.

وخلص إلى أن قط من خلال هذا الخلاف “تسعى للسيطرة مجدداً، وتستخدم رياض حجاب واجهة للمجموعة التي تم ترحيلها في الرياض ٢”.

وكانت وسائل إعلامية، قد نشرت في وقت سابق أن جويل رايبورن، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون المشرق والمبعوث الخاص لسوريا، برئيس وزراء النظام السوري المنشق، رياض حجاب، لليوم التالي على التوالي.

وتجدر الإشارة إلى أنّ جدول الأعمال تضمّن مناقشة إيجاد حل سياسي، إضافة إلى قانون قيصر، بحسب تغريدةٍ نشرها حساب السفارة الأميركية في دمشق على تويتر، يوم أمس الأحد.

ليفانت

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more