مقتل أكثر من 100 مدني في سوريا الشهر الماضي

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 107 مدنيين، بينهم 26 طفلا و11 سيدة في شهر تموز/يوليو الماضي.

وسجلت الشبكة في تقريرها الشهري 4 مجازر و13 ضحية قتلت بسبب التعذيب، معتبرا أن نظام الأسد هو المسؤول الرئيس عن وفيات المواطنين السوريين بسبب جائحة “كورونا كوفيد – 19”.

وأكد التقرير أن النظام وحليفه الروسي متَّهمان بشكل أساسي بقصف معظم المراكز الطبية في سوريا وتدميرها، وبقتل المئات من الكوادر الطبية وإخفاء العشرات منهم قسرياً، موضحاً أنَّ قرابة 3327 من الكوادر الطبية لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري لدى النظام بحسب قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وأوضح التقرير أنه لا يشتمل على حالات الوفيات بما فيها التي تتسبَّب بها جائحة “كورونا كوفيد-19″، حيث يوثِّق عمليات القتل خارج نطاق القانون بشكل أساسي.

وأشار إلى أنَّ وزارة الصحة في النظام أعلنت عن وفاة 40 حالة في سوريا بسبب فيروس “كورونا المستجد”، واصفاً هذه الإحصائية بغير الدقيقة، نظراً لعدم وجود أية شفافية في مختلف الوزارات الحكومية، ونظراً لإشراف الأجهزة الأمنية على ما يصدر عن هذه الوزارات، وهذا هو حال الأنظمة التوتاليتارية بحسب التقرير.

وفقاً للتقرير فإنَّ شهر تموز/يوليو شهد مقتل 107 مدنياً بينهم 26 طفلاً و11 سيدة، منهم 21 مدنياً بينهم 4 أطفال قتلوا على يد قوات النظام السوري، فيما قتلت المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني 7 مدنيين بينهم 4 طفلاً، و2 سيدة، وقتلت “هيئة تحرير الشام” مدنيين اثنين، وبحسب التقرير فقد قتلت “قسد” في تموز 4 مدنياين.

كما سجَّل التقرير مقتل 73 مدنياً، بينهم 18 طفلاً، و9 سيدة على يد جهات أخرى.

وبحسب التقرير فقد وثَّق فريق العمل في الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تموز مقتل 13 شخصاً بسبب التعذيب، 10 منهم على يد قوات النظام السوري، و1 على يد المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني، و2 على يد “قسد” ذات القيادة الكردية.

ووثق التقرير 4 مجازر في تموز يوليو جميعها على يد جهات أخرى، واعتمد التقرير في توصيف لفظ مجزرة على أنه الهجوم الذي تسبَّب في مقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص مسالمين دفعة واحدة، وكانت 3 مجازر قد وقعت إثر تفجيرات لم يتمكن التقرير من تحديد مرتكبيها، و1 برصاص مجهول المصدر.

زمان الوصل

اترك رد