تهريب واحتجاجات…النفط السوري يشعل الشمال

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بازدياد عمليات تهريب المازوت إلى مناطق “نبع السلام” الواقعة تحت نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، نتيجة الفارق الكبير في أسعار المحروقات ما بين مناطق “قسد” ومناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا.

وأشار إلى أن صهاريج محملة بمادة المازوت، تسلك طريقاً بين بلدة تل تمر ومدينة عين عيسى، وتفرغ حمولتها في سيارات صغيرة تتسع لنحو 12 برميل، في منطقة منزوعة السلاح بالقرب من القاعدة التركية بين قريتي عالية ومبروكة على الطريق الدولي “حلب-الحسكة “.

وحول مسار الحمولة، أوضح المرصد أن السيارات الصغيرة تنطلق إلى ريف رأس العين، وتدخل مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، ليستقبلهم حاجز أمني يتبع لفرقة “السلطان مراد” في جنوب غرب المدينة بنحو 10 كم، الذي يمرّر السيارات مقابل مبلغ يزيد عن 25 ألف ليرة سورية لكل سيارة، فضلا عن إهانة السائقين والتحكم بهم.

في سياق منفصل، خرج مجموعة من الشبان في وقفة احتجاجية عند ساحة الساعة في مدينة إدلب، رفضاً لقرارات شركة “وتد” التابعة لهيئة تحرير الشام، في رفع أسعار المحروقات.

حيث اتهم المتظاهرون شركة “وتد” بسرقتهم والاستيلاء على أموالهم، من خلال رفع الأسعار تارة والتعامل بالليرة التركية بدلاً من السورية، مرة أخرى.

ورفع المتظاهرون لوحات في الوقفة الاحتجاجية،  كتب عليها “بعد كل استهداف من الطيران المذخر، يدفع الشعب فاتورة الضربة”.

ووصلت قيمة الارتفاع إلى 30 قرش تركي للبنزين، و25 قرشاً للمازوت الأوروبي، و15 قرشاً للمازوت المكرّر، وحافظت أسطوانة الغاز على سعرها السابق.

ولم توضح شركة “وتد” سبب الارتفاع الثاني من نوعه، بعد بدء التعامل بالليرة التركية بدلاً من الليرة السورية.

وكانت طائرة مسيّرة يعتقد أنها تابعة لـ”التحالف الدولي”، قد قامت في 31 تموز الفائت،باستهداف مقر شركة “وتد” للمحروقات التابعة لـ”تحرير الشام” بثلاثة صواريخ، ما أدى لنشوب حرائق ضخمة في مكان الاستهداف، وتقع الشركة عند أطراف بلدة سرمدا شمال إدلب.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد