تصعيد الخطاب الروسي ينذر بمواجهة قريبة على جبل الزاوية ونشطاء يحذرون

صعدت روسيا من خطابها العدائي للمناطق المحررة شمال غرب سوريا مؤخراً، مع تكرار اختلاقها الحجج لتبرير القصف المدفعي الصاروخي المتواصل على منطقة جبل الزاوية، والادعاء بأن الفصائل تقصف مناطق بحلب وريف إدلب خاضعة للنظام.

ورأى نشطاء أن روسيا باتت تمهد لشن عمل عسكري جديد على منطقة جبل الزاوية، وأن جميع المؤشرات تنذر بمواجهة قريبة مع فصائل الثوار والقوات التركية هناك، محذرين المدنيين في عموم مناطق جبل الزاوية لضرورة الانتباه والتحضير لأي تصعيد.

وخرجت روسيا عبر “مركز المصالحة في حميميم” قبل يومين، بتصريحات جديدة، تبرر القصف الجوي الروسي الأخير على بنش وريف إدلب الجنوبي، وتدعي أنها ترد على استهداف المسلحين من “تحرير الشام”، في تكرار لذات الحجج السابقة.

وتواصل قوات الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية، التصعيد العسكري على منطقة جبل الزاوية، بالتزامن مع استمرار عمليات التحشيد العسكري في المنطقة، تترافق مع حالة تخوف كبيرة لآلاف العائلات المقيمة في المنطقة، والتي تتعرض لقصف مدفعي وصاروخي يومي.

وكانت قالت مصادر عسكرية لشبكة “شام”، إن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، عززت خلال الفترة الأخيرة مواقعها على طول خط الجبهة من حدود كفرنبل حتى منطقة معرة النعمان، ترافقت مع هجمات محدودة لجس النبض.

وأوضحت المصادر أن هناك الهجمات المتتالية للنظام وحلفائه على المنطقة، والتصعيد الجاري يومياً من القصف المدفعي والصاروخي والذي يتعداه لغارات روسية بين الحين والآخر تدل بشكل قاطع على هناك نية لتلك القوات لشن هجوم أوسع على المنطقة.

وأكد المصدر العسكري لشبكة “شام” أن جميع الفصائل في غرفة العلميات العسكرية على أتم الجهوزية، لمواجهة أي محاولة تقدم، مشيراً إلى تمكنهم من صد عدة عمليات تقدم وإسقاط طائرة استطلاع روسية اليوم الثلاثاء شرقي جبل الزاوية.

وبالتزامن مع التصعيد العسكري الجاري، يسود المنطقة حالة تخوف كبيرة لدى آلاف العائلات المدنية المقيمة في قرى جبل الزاوية، والتي عادت للمنطقة مؤخراً بعد دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ، رغم الخروقات المستمرة.

شبكة شام

اترك رد