“فاطميون” تتمدّد في البادية السورية.. بذريعة “داعش”

أفادت مصادر محلية بأنّ ميليشيا “فاطميون” الموالية لإيران، عمدت إلى تمشيط البادية الممتدة ما بين مدينتي الميادين والبوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

وفي تفاصيل الخبر، انطلق رتل مؤلف من 120 آلية لميليشيا فاطميون، المنتشرة على الحدود السورية العراقية،حيث يضمّ الرتل مئات العناصر، غالبيتهم يحملون الجنسية الأفغانية، ويتواجد معهم بعض العناصر المحليين المنتسبين لـ “المليشيا”، وبدؤوا عمليات تمشيط في البادية، بحثاً عن خلايا تنظيم “داعش”.

وكانت قوّات “حزب الله العراقي”، قد عمدت إلى الانتشار في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، حيث انتشرت مجموعات من تلك المليشيات برفقة آليات عسكرية في منطقة الخور ومنطقة الطيارات الواقعة بعمق نحو 20 كلم ضمن بادية الميادين، وذلك قبل أقلً من أسبوعين.

وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن “المليشيا” وضعت غرفاً اسمنتية مسبقة الصنع ضمن أماكن انتشارها، وسط رفعها لسواتر ترابية بمحيط تلك الغرف.

وكانت “ميليشيا فاطميون” الموالية لإيران، قد عمدت في وقت سابق من الشهر المنصرم، إلى حل “اتحاد الفلاحين” التابع للنظام في مناطق تواجدها بريف الميادين، وبدأت تستثمر الأراضي الزراعية من خلال قيامها بإنشاء ورشات لحراثة الأراضي الزراعية بأسعار أقل من المتعارف عليها، وقدّمت عروضاً للفلاحين في المنطقة لدعم محاصيلهم مقابل الاستثمار بحصاد الأراضي الزراعية وعدم بيعها لغيرهم، يأتي ذلك في ظل التمدد الإيراني في منطقة الميادين وريفها شرقي دير الزور.

تجدر الإشارة إلى أنّ شجاراً وقع خلال الشهر الماضي، أثناء قيام موظفي “المركز الثقافي الإيراني” بالتحضير لإحياء “حفل ديني” بالقرب من مقر ميلشيا “الدفاع الوطني” عند ساحة البلدية في الميادين، ليقدم عناصر “الدفاع الوطني، على إيقاف عملهم، وطردهم من مكان تجهيز الحفل.

ليفانت- وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more