صحيفة روسية: إدلب تنتظر الهجوم

كتبت صحيفة “كوميرسانت” الروسية حول حتمية القيام بعملية عسكرية ضد هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب شمال غربي سوريا وذلك بعد تصعيد الأخيرة هجماتها على مواقع القوات الحكومية وفق مزاعم الصحيفة.

وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى تصاعد التوتر في إدلب بشكل حاد هذا الأسبوع. ونقلت “كوميرسانت” عن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة تقارير شبه يومية عن تزايد نشاط مسلحي جماعة “هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة سابقاً، باللإضافة إلى إعلان الخسائر في صفوف الجيش السوري.

ومن جهتها، تحدثت مصادر المعارضة عن ضربات جوية روسية على إدلب وصفت بأنها الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 5 آذار/ مارس بين موسكو وأنقرة.

وفي الصدد، قال خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمونوف، لـ”كوميرسانت”: “من شأن أي عملية عسكرية غير منسقة مع أنقرة، في التصدي للواقع الجديد في إدلب، أن تنطوي على مخاطر أكبر بكثير مما كانت عليه قبل الانتشار العسكري التركي في المنطقة. ولذلك، فإن نقل تعزيزات الجيش السوري والضربات الجوية الروسية على إدلب، لا يمكن اعتبارها حتى الآن سوى إشارة إلى تركيا لبذل كل ما في وسعها لتنفيذ اتفاق إنشاء منطقة أمنية”.

وبحسب سيمونوف، فمع أخذ الصعوبات التي تواجهها الدوريات الروسية التركية على الطريق السريع  M4 في الاعتبار، فإن إنشاء شريط آمن، سوف يقطع حتماً الأراضي التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام والمعارضة، ولا يمكن إنجازه إلا باستخدام القوة.

ورجح الخبير الروسي “أن تركيا رفضت تسليم المناطق الواقعة جنوبي M4 لقوات النظام، لأنها ترغب في استخدامها لضمان تعزيز مواقعها شرقي الفرات في المستقبل، وربما للمساومة مع روسيا بشأن ليبيا”.

ووفقا لبعض مصادر المعارضة السورية، فقد ناقشت روسيا وتركيا إمكانية التوصل إلى حل وسط. ومن الواضح للعيان أن أنقرة وموسكو لن تتصارعا. بحسب الصحيفة.

تموز نت

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more