الأمم المتحدة تبحث عن طرق بديلة لإيصال المساعدات إلى سوريا بعد دمار مرفأ بيروت

قالت الأمم المتحدة إنها تبحث عن طرق بديلة لإيصال المساعدات الانسانية إلى سوريا وذلك بعد الدمار الذي لحق بمرفأ بيروت جراء الانفجار.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان “نظرا إلى أن ميناء بيروت لا يمكنه استقبال السفن، فإن الأمم المتحدة وشركاءها يبحثون عن طرق لوجستية بديلة لضمان استمرار العمليات الإنسانية. ستتم على الأرجح إعادة توجيه المساعدات الإنسانية إلى ميناء طرابلس، ولكن قدرته أقل، ما قد تكون له آثار على بعض الشحنات”.

وفي إشارة إلى المساعدات الإنسانية إلى سوريا، قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة “تدرس موانئ بديلة مختلفة، بما في ذلك بقبرص وتركيا”.

ورأى حق في إفادة صحفية أنه “لحسن الحظ، وصلت عدة سفن تحمل مساعدات إلى بيروت قبل وقت قصير من الحادث، وتمكنت من تفريغ حمولتها، لذلك من غير المتوقع حدوث انقطاع في الإمدادات إلى سوريا في المستقبل القريب”.

وفي شأن متصل قالت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير لها إن الحكومة السورية “تراهن على أن يؤدي الدمار الذي لحق برئة لبنان، إلى أن يقع الخيار على مرفأ اللاذقية، القريب من قاعدة حميميم الروسية، ليكون بوابة لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والاقتصادية إلى سوريا ولبنان”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المساعدات تصل إلى سوريا عبر منفذين؛ الأول “باب الهوى” على حدود تركيا، حيث بات المعبر الوحيد لنقل المساعدات عبر الحدود بعد ضغط روسيا في مجلس الأمن لإغلاق بوابات مع الأردن والعراق وتركيا، والثاني، “مرفأ بيروت”، حيث كانت تصل إليه المساعدات قبل نقلها برا إلى دمشق.

وفي السابع من تموز الفائت استخدمت روسيا والصين حقّهما في النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضدّ مشروع قرار ينصّ على تمديد آليّة إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا لمدّة عام واحد عبر نقطتَي دخول حدوديّتَين ضمن المناطق التي تسيطر عليه تركيا والفصائل الموالية لها فيما تم استبعاد معبر اليعربية بشكل كامل من مشروع القرار الذي تقدمت به لكل من بلجيكا وألمانيا.

تموز. نت

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more