جيفري: كلام الأسد يحتاج إلى الملح وسأحضر اجتماع “الدستورية”

قال المبعوث الأمريكي إن رئيس النظام السوري بشار الأسد أقر بضعف اقتصاد بلده، والوضع الكارثي الذي يمر به نتيجة هبوط الليرة السورية، وكل ذلك بسبب انسياقه خلف المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة، الذي يشمل العراق ولبنان أيضاً.

أدلى المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، بتصريحات صحفية نشرها موقع وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة 14 آب أغسطس 2020.

وتحدث جيفري عن مواضيع عدة متعلقة بالشأن السوري، مثل قانون “قيصر” واللجنة الدستورية السورية.

جيفري: سأشارك باجتماعات “الدستورية”

قال جيفري إنه سيقوم بزيارة إلى جنيف خلال الأسبوع القادم لإثبات دعم بلاده لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية، كما سيلتقي بممثلي وفد المعارضة السورية المشارك في الاجتماعات.

وقال المبعوث الأمريكي: “من المقرر انعقاد جلسة اللجنة الدستورية في جنيف يوم الـ 24 من آب/أغسطس في جنيف، ونحن نأمل أن تستمر لبعض الوقت”.

وأضاف: “لإثبات دعمنا لهذه العملية، سأذهب إلى جنيف، حيث سأعقد عدداً من الاجتماعات، على الرغم من أننا لسنا مشاركين في هذا الحدث، لكنني سأعقد اجتماعات مع المبعوثين الخاصين لسوريا من دول أخرى، وكذلك سألتقي ممثلي المعارضة السورية المشاركين في الجلسة”.

النظام السوري قابل للسقوط

قال المبعوث الأمريكي إن رئيس النظام السوري بشار الأسد أقر بضعف اقتصاد بلده، والوضع الكارثي الذي يمر به نتيجة هبوط الليرة السورية، وكل ذلك بسبب انسياقه خلف المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة، الذي يشمل العراق ولبنان أيضاً.

وأشار إلى أن الجيش التركي “سحق” قوات النظام في 72 ساعة بإدلب قبل شهور، وهو ما يعني أن هذا النظام قابل للسقوط سريعاً، لكن ما تريده واشنطن هو تغيير سلوك من يحكم دمشق.

شروط رفع عقوبات قيصر

صرّح جيفري بأن إلغاء عقوبات “قيصر” مرتبط أيضاً بإقامة انتخابات رئاسية حقيقية في سوريا، بإشراف أممي، وليس انتخابات “مزيفة” كما جرت مؤخراً في مجلس الشعب، بحسب قوله.
وشدد جيفري على ضرورة تخلي النظام السوري عن سياساته القمعية، وأن يوقف الاعتقالات والعنف ضد شعبه.

وقال إن “على سوريا أن تخرج القوات الإيرانية، وتعمل بقرار مجلس الأمن 2254، الذي يقضي بوقف أي عمل عنيف ضد أهداف مدنية” في البلاد.

ومن بين الشروط التي تحدث عنها جيفري، تبييض السجون السياسية، ووقف استخدام المجال الجوي لقصف المدنيين، والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم دون مساءلة.

كلام “الأسد” يحتاج إلى الملح

وتعليقاً على تصريحات بشار الأسد في خطابه الأخير منذ أيام، والذي اتهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية بإطالة أمد الحرب، قال جيفري: “أي شيء يقوله الأسد يجب أن يؤخذ مع كمية كبيرة من الملح”.

وقال جيفري إن بلاده لا تطيل أمد أي شيء أو تتلاعب بأي شيء، مشيراً إلى أن بشار الأسد “لم يدعم قرار الأمم المتحدة رقم 2254 على الرغم من أن حليفه الروسي وقع عليه في كانون الأول 2015، وسعى دائماً للحل العسكري بمساعدة كل من روسيا وإيران لإنهاء الصراع في بلده”.

وحول خطاب الأسد الأخير، قال: “المهم في الخطاب بأن الأسد تطرق للعملية السياسية، ونحن ننظر باهتمام لحقيقة تكلمه عن العملية، وهذه نقلة في خطاباته، ونحن نحاول استدلال معناه.. دمشق باتت تفهم حقيقة أن الحل السياسي أو العملية السياسية تحظى بدعم من كل الأطراف الدولية، وأن هذا الخيار لن يتبدد، ولن تجد دمشق سبيلًا إلا التماشي معه، وهذه دلالة جيدة أو مبشرة”.

الأيام السورية- وزارة الخارجية الامريكية

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more