توتر جديد في ريف دير الزور

تصعيد جديد يشهده ريف دير الزور، أبطاله عشائر المنطقة، وقوات سوريا الديمقراطية، والذي جرى إثر محاولة عناصر كردية، اعتقال أحد قياديي “مجلس دير الزور العسكري”.

حيث أفادت مصادر إعلامية، بأنّ أهالي قرية جديد بكارة بريف دير الزور، وعناصر عرب في «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تصدوا لمحاولة قوات كردية خاصة اعتقال القيادي في “مجلس دير الزور العسكري” خليل الوحش.

وبحسب المصادر الإعلامية، فقد قامت قوات كردية خاصة بمحاولة اعتقال “خليل الوحش”، القيادي في “مجلس دير الزور العسكري”، التابع لـ”قسد” من قرية جديد بكارة، لكن الأهالي منعوها من اعتقاله كما دارت اشتباكات بين عناصر عرب في “قسد” بالقرية والقوة الكردية المهاجمة، ما أدى لوقوع إصابات بين الطرفين.

وأوضحت المصادر أنّ أكثر من ألف مسلح من بلدات بريهية والدحلة والبصيرة، ينتمون إلى قبيلتي “البكارة والعكيدات”، تجمعوا في قرية جديد بكارة، لمؤازرة العناصر العرب في القرية، ونشروا حواجز في المنطقة، لمنع أي محاولة أخرى من قبل القوات الكردية الخاصة من دخول المنطقة.

وتشير الأنباء إلى أن محاولة اعتقال الوحش، جاءت على خلفية الخلاف مع قائد اسم إقليم دير الزور، لقمان، حيث كان “الوحش”، قد اتهم لقمان بمحاولة تهميش العرب داخل “قسد”.

فيما قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن تصادماً وقع في قرية جديد بكارة بريف دير الزور الشرقي، بين سيارة لـ”الدفاع الذاتي” ودراجة نارية لمواطن، دون وقوع إصابات، وإنه “عقب الحادثة تجمع أهالي القرية في مكان وقوع التصادم وقاموا بحل الخلاف الحاصل بين الطرفين”.

وكان عنصر من “الدفاع الذاتي”، قد قام قبل يومين باعتراض أحد رعاة الأغنام في ريف مدينة الطبقة الخاضعة لنفوذ “قسد”، واستولى على 630 رأساً، وذبح منهم 100 ووزعها على النقاط والحواجز العسكرية والأمنية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد لاحقت القوى العسكرية والعشائرية السارق، وتم تعويض صاحب الأغنام بمبلغ وقدره 45 مليون ليرة سورية، بعد إعادة ما تبقى من القطيع خلال جلسة صلح بين الأطراف.

ليفانت- وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more