النظام السوري يلوّح بالانتقام.. أحكام “القضاء السوري” تشمل غير السوريين!

بعد صدور قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يوم أمس، سارع رئيس اللجنة الدستورية السابق في مجلس الشعب إلى مطالبة الساسة اللبنانيين بالاعتذار، كما سارع بعض المسؤولين لدى النظام السوري إلى استذكار أحكام القضاء التي أصدرتها محاكم النظام السوري قبل بضعة أشهر، بحق اثنين من اللبنانيين، وسوري واحد بتهمة “شهادة الزور”.

وونقل موقع روسيا اليوم عن “حسام الدين حبش”، رئيس ما يسمى بـ” اللجنة القانونية العربية للدفاع عن سوريا” قوله أنّ “محكمة الجنايات العسكرية الثالثة بدمشق، أصدرت في 13 شباط/ فبراير الماضي، القرار رقم 163 القاضي بتجريم كل من: الإعلامي فارس خشان لبناني الجنسية، والنائب اللبناني مروان حمادة، إضافة إلى الجندي السوري المنشق محمد زهير الصديق”.

وأضاف أن “المحكمة أصدرت أحكامها غيابياً على كل من حمادة وخشان بالسجن 15 عاماً، بينما حكمت على الصديق بالسجن المؤبّد، وذلك بعدما تم تجريمهم “بجناية القيام بأعمال وخطط عكرت صلات سوريا بالدول الأجنبية وعرضت السوريين لأعمال ثأرية” وأضاف قرار المحكمة للثالث (الصديق) جنايتي “دس الدسائس لمباشرة العدوان على سوريا، وشهادة الزور أثناء تحقيق جنائي”.

وأشار حبش  إلى أن “القضاء السوري” يستطيع اعتقال أي واحد من هؤلاء، مشيراً أنّ هذا الأمر يشمل “حتى بالنسبة لحاملي الجنسية غير السورية، لأن الصلاحية شخصية للقضاء”.

وحول “الصدّيق” الذي حاز شهرة كبيرة في أعقاب انطلاق المحكمة الدولية، يقول حبش إنه “ادعى أنه ضابط وأنه التقى شخصيات مهمة، لكننا أثبتنا للمحكمةالدولية أنه جندي فارّ من الخدمة”.

إلى ذلك، أشار حبش إلى الدعوى التي حركها ضد نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام، وإلى أن إحدى التهم الموجهة إليه كانت “الافتراء الجنائي على القيادة السورية”، كما ذكّر بأنّ حكماً صدر بحقه قبل وفاته في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان يقيم منذ انشقاقه عن السلطة في سوريا عام 2005.

وكان عضو “مجلس الشعب”، أحمد الكزبري”، والذي كان يشغل منصب وكان رئيس اللجنة الدستورية والتشريعية في المجلس، قد طالب الساسة اللبنانيين بالاعتذار للنظام السوري.

ليفانت- روسيا اليوم

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more