ريف درعا: تفجّر الموقف بين الأمن العسكري والفيلق الخامس

أرسل الفيلق الخامس تعزيزات إلى أحد معاقله في ريف درعا الشرقي فجر الجمعة، بعد توتر كبير في المنطقة نتج عنه مقتل شخص واحراق عدد من المنازل الخميس.
وقال “تجمع أحرار حوران” إن قوات من الفيلق الخامس المدعوم من جانب روسيا وصلت إلى قرية “أم ولد” التي تعتبر إحدى مناطق نفوذ اللواء الثامن في الفيلق الذي يقوده أحمد العودة، بعد تحركات لأشخاص مرتبطين بفرع الأمن العسكري في النظام من أجل السيطرة على البلدة.
وبحسب “التجمع” فإن اثنين من قادة الجيش الحر سابقاً، الذين التحقوا بالأمن العسكري بعد توقيع اتفاقية التسوية مع النظام عام 2018، اقتحموا مع مسلحين تابعين لهم منازل قادة وعناصر في الفيلق الخامس وأحرقوا بعضها قبل أن يعتقلوا أصحابها، كما تسبب الهجوم بمقتل أحد عناصر الفيلق الخامس، ما أدى الى توتر شديد في البلدة واشتباكات بين المجموعة المهاجمة والأهالي.
ومنتصف الليل أحرق سكان غاضبون منزل القيادي السابق في فصائل المعارضة محمد علي اللحام ومنزل العنصر السابق بفصائل المعارضة منصور الرفاعي، اللذين قادا الهجوم.
وكانت دورية أمنية تتبع لفرع الأمن العسكري اقتحمت بلدة أم ولد، واعتقلت كلاً من الشيخ إبراهيم تركي الأيوب، المحسوب على اللواء الثامن، والشاب محمد رضوان الأيوب، وشاب نازح، في حين اختفى كل من الناشط الإعلامي وليد جادو الرفاعي والشاب صلاح تركي الأيوب منذ مداهمة الأمن العسكري.
وتشهد المناطق الخاضعة لاتفاق المصالحة منافسة شديدة بين قادة المعارضة السابقين الذين توزعت ولاءاتهم بعد توقيع التسوية بين جهات في النظام مرتبطة بإيران وبين الفيلق الخامس المدعوم من روسيا، وتدور بين الحين والآخر مواجهات بين الطرفين، بينما تشهد المحافظات أعمال عنف مستمرة يذهب ضحيتها مقاتلون غالباً.

المدن

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more