عقوبات أمريكية تطال 14 مسؤولاً إيرانياً.. والمُعارضة تُرحب

ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، بأنّ واشنطن فرضت قيوداً على تأشيرات الدخول لأربعة عشر إيرانياً، نتيجة اتهامات تطالهم بانتهاك حقوق الإنسان. عقوبات أمريكية

وأشارت الوزارة إلى أنّ الولايات المتحدة فرضت القيود لتورطهم في “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان فيما يتعلّق باغتيال شخصية إيرانية معارضة في سويسرا عام 1990”.

ولفتت الوزارة إلى أنّها أدرجت بين هؤلاء أيضاً اسم “حجة الله خدائي سوري”، الذي أكدت إنه بصفته مدير سجن إيفين في إيران، فقد كان يدير مؤسسة تعدّ “نموذجاً للتعذيب وغيره من أساليب العقاب والتعامل الوحشي واللاإنساني والمهين”.

في السياق، رحّبت السيدة مريم رجوي، وهي “رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية”، وهو تشكيل إيراني معارض، بموقف وزير الخارجية الأمريكي بتصنيف مدير سجن إيفين ومنع صدور الفيزا لـ13 من “قتلة الدكتور كاظم رجوي الشهيد الكبير لحقوق الإنسان، وعوائل القتلة”. عقوبات أمريكية

واعتبرت رجوي الخطوة ضرورة “دولية في مكافحة القمع والإرهاب وفي توفير الأمن للدول الأوروبية”، وقالت إنّه “يجب إکمال الخطوة بصدور قرار القبض على قادة النظام، ومرتكبي هذه الجريمة ومحاكمتهم ومعاقبتهم”.

وشدّدت رجوي على أنّ “قادة النظام وبالتحديد، علي خامنئي، قائد النظام، وعلي فلاحيان، وزير المخابرات، وعلي أكبر، ولايتي مستشار خامنئي ووزير الخارجية آنذاك، وحسن روحاني، سكرتير المجلس الأعلى لأمن النظام في وقته، الذين اتخذوا القرار لارتكاب الجريمة في أبريل 1990 بالقرب من جنيف يجب تقديمهم إلى العدالة”.

مردفة بالقول: “تأخرت منذ سنوات محاكمة ومعاقبة قتلة الدكتور كاظم رجوي، الشهيد الكبير لحقوق الإنسان، واولئك الذين اتخذوا قرار هذه الجريمة السافرة ضد الإنسانية ومثل العديد من الجرائم الإرهابية الأخرى في الدول الأوروبية، الأمر الذي شجّع النظام على المزيد من سفك الدماء وأعمال الإرهاب في أوروبا ومواقع أخرى في العالم”. 

وكان قد أصدر في الـ20 من مارس العام 2006، قاضي التحقيق السويسري قراراً بالقبض على فلاحيان وزير المخابرات الإيراني آنذاك لتورطه في عملية الاغتيال. عقوبات أمريكية

وأتى في قرار القبض: “إعدام كاظم رجوي تم تخطيطه بدقة، فرق الكوماندوز وصلت إلى سويسرا مرة في اكتوبر 1989، ثم في أواخر يناير وأوائل فبرابر 1990، وأخيراً من 10 إلى 24 أبريل 1990.. وأظهرت التحقيقات أنّ 13 شخصاً كانوا متواطئين في عمليات التحضير وتنفيذ القتل، هؤلاء الثلاثة عشر كانوا يحملون جوازات سفر خدمة إيرانية سجلت عليها عبارة ”في المهمة“.

وتابع القرار: “بعض من هذه الوثائق صدرت في يوم واحد في طهران.. كل جوازات الخدمة الإيرانية صدرت بأمر من الوزارة التي كان علي فلاحيان على رأسها، وحين عودة هذه العناصر إلى إيران تم سحب هذه الجوازات منهم في المطار، كل جوازات الخدمة الـ13 الصادرة باسم هؤلاء الأفراد صدرت في شارع كريم خان في طهران، هناك بنايتان في هذا الشارع مقرّ لقسم من وكالة الاستخبارات الإيرانية أي “واواك”. عقوبات أمريكية

ليفانت-وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more