ابنة الأسد “زين” تجتاز خطوط أردوغان الحمراء وتزور تركيا

اجتازت “زين” ابنة رئيس النظام السوري بشار الأسد، خطوط الرّئيس التّركي رجب طيب أردوغان الحمراء، الّتي كان يجاهر بها بشكل يوميّ، أنّه لن يسمح للنّظام السّوري بارتكاب المجارز بحق السوريين، وفيما يبدو بعد تطبيع العلاقات التّركية الرّوسية، اختفت الخطوط الحمراء، لتتحول إلى إجراءات مشددة تجاه الهاربين إلى تركيا من قصف النظام.  ابنة الأسد 

ضجّت مواقع التّواصل الاجتماعي، بصورة نشرتها جريدة صّباح التّركية، الصّادرة اليوم الأحد، وقناة atv التّركية، حول خبر مفاده، تواجد “زين” ابنة رئيس النّظام السّوري بشار الأسد، والبالغة من العمر 16 عاماً، وهي في رحلة سياحية، برفقة أصدقائها على شواطئ بحر إيجة في مدينة بودرم التّركية.

وكانت مصادر تركية قد ذكرت، أنّ ابنة رئيس النّظام السّوري زارت مؤخّراً أقارب لها كانوا في عطلة استجمام باسطنبول، ثمّ ذهبت إلى شواطئ بحر إيجة مع أصدقائها، وموجودة حالياً في مدينة بودروم السّاحلية، وهي ذات المدينة التي كانت تخرج منها مئات المراكب باتجاه الجزر اليونانية وغرق الآلاف هرباً من براميل “أبيها”.

وبحسب المصادر، فإنّ “زين الأسد” وأصدقاءها أخفوا هويتهم الحقيقية في بودروم، وهناك اعتقاد بحسب الصّور المسرّبة، أنّها استأجرت 6 سيارات فاخرة في المدينة.

وبعد تداول وسائل الإعلام، هذا الخبر، لاقى سخطاً من السوريين وخاصّة المقيمين على الأراضي التّركية، لأنّه وبحسب تعبيرهم أنّ “ابنة القاتل تتجوّل بكلّ أريحية داخل الأراضي التّركية، في الوقت الّذي تمارس فيه الحكومة التّركية ضغوطاتها على السّوريين الممقيمين على أراضيها، والتُضييق عليهم حتّى في التّنقل من ولاية إلى ولاية أخرى ضمن الأراضي التّركيّة”.

يشار إلى أنّ الحكومة التّركية، يوم الجمعة الماضي، وفي خطوة صدمت آلاف السوريين، من أصحاب الشّهادات الجامعية العليا، وكبار رجال الأعمال، أزالت 700 ملف خاصّ بالحصول على “الجنسية التّركية الاستثنائية” بعد انتظار سنوات عديدة وتعتبر هذه الرّسالة بمثابة رفض لعملية “الجنسية” للمتّقدمين، دون معرفة السبب وراء ذلك. ابنة الأسد 

ليفانت – وكالات

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more