زعيم “الحشد” فالح الفياض في دمشق حاملاً رسالة من الكاظمي إلى الأسد

وصل زعيم “هيئة الحشد الشعبي”، المظلة الجامعة لأكثر من 70 فصيلاً عراقياً مسلحاً؛ فالح الفياض، اليوم الأربعاء، إلى دمشق، والتقى برئيس النظام السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ تشكيل الحكومة الجديدة في العراق برئاسة مصطفى الكاظمي، وبعد يوم واحد من القمة التي جمعت العاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع الكاظمي في عمان.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) بياناً مقتضباً صادراً عن مكتب الفياض جاء فيه أن “رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وصل إلى دمشق وسلّم الرئيس السوري بشار الأسد رسالة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”، من دون مزيد من التفاصيل.

وتجدر الإشارة إلى أن الفياض أُقيل أخيراً من منصبين حكوميين: هما رئاسة الأمن الوطني ومستشارية الأمن الوطني، وذلك ضمن تغييرات أجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وتعتبر  زيارة زعيم الحشد الشعبي إلى دمشق هي الثانية على مستوى اللقاءات المعلنة بين الفياض والأسد، الذي بات بمثابة مبعوث عراقي دائم لرئيس النظام السوري منذ سنوات، إذ التقى الرجلان في سبتمبر/ أيلول عام 2019 بالتزامن مع غارات مجهولة استهدفت مواقع لفصائل مسلحة في العراق واتهم الاحتلال الإسرائيلي بأنه من يقف وراءها.
 وعن زيارة اليوم، بيّن مسؤول عراقي في بغداد، في اتصال هاتفي مع “العربي الجديد”، أن “الفياض التقى، صباحاً، رئيس النظام السوري”، مشيراً إلى أنه “من المقرر أن يلتقي أطرافاً أخرى معنية بملف الحدود العراقية السورية التي ما زالت أجزاء كبيرة منها خاضعة لسيطرة فصائل مسلحة متعددة وتتعرض لهجمات جوية مجهولة بين وقت وآخر”.
وأشار إلى أن “التوجه الحالي لمصطفى الكاظمي هو إغلاق ملف الحدود العراقية السورية بشكل كامل ويعتبر أن ترك النظام مهمة الحدود للفصائل المسلحة حيث تنتشر هناك نحو 20 مليشيا مسلحة عراقية وإيرانية وأفغانية على امتداد يصل إلى نحو 200 كيلومتر، يمثل عامل عدم استقرار للعراق”، نافياً في الوقت نفسه علمه بوجود ملفات سياسية قد يتم بحثها لكنه لم يستبعد ذلك.

العربي الجديد

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more