بينهم قيادي بارز … قتلى وجرحى ومفقودين لميليشيات النظام بكمين نفذه مجهولون في بادية دير الزور

قالت مواقع محلية في المنطقة الشرقية إن مجموعة من عناصر النظام ضمن ميليشيات ما يُسمى بـ “الدفاع الوطني”، تعرضت لهجوم شنه مجهولون على نقاط عسكرية في منطقة “جعيبر”، في بادية ريف دير الزور الغربي، ما أسفر عن سقوطهم بين قتيل وجرحى ومفقود.

وقال موقع “ديرالزور24” إن قائد بارز في ميليشيات “الدفاع الوطني” يدعى “نزار الخرفان”، لقي مصرعه إلى جانب مجموعته التي أكدت مصادر الموقع بأن أعدادها لا تقل عن 30 عنصراً، وذلك في هجوم يعد الأبرز خلال الأيام القليلة الماضية، فيما تكررت مشاهد استهداف قادة الميليشيات في مناطق سيطرة النظام.

وأوضح المصدر بأن “الخرفان”، ينحدر من قرية “المسرب”، بريف دير الزور الغربي، ويحمل سجلاً واسعاً من الجرائم التي نفذها خلال قيادته لقطعان شبيحة النظام في بادية محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وعرف من بين القتلى ستة من أفراد المجموعة وهم: “وهاب الخضر – حسين الشيخ – نوح الشيخ – إبراهيم الصديان – محمود الحميدي – صالح الحياوي”، وجميعهم من المنضوين تحت مظلة الميليشيا وسبق أن شاركوا بجرائم بحق المدنيين في العديد من المناطق ضمن ممارسات الميليشيا المعروفة.

بالمقابل قالت صفحات تابعة لمليشيات “الدفاع الوطني”، إن مجموعة من عناصرها بقيادة المدعو “نزار الخرفان” قائد قطاع الميليشيا في ريف دير الزور الغربي، وقعوا بكمين قالت إنه من تنفيذ خلايا “داعش”.

وأشارت الصفحات وفقاً لما رصدته “شام”، إلى بعد وصول مجموعة “الخرفان” إلى منطقتي “المعن الوعرة” و”الفكة” تم محاصرتهم وجرت اشتباكات عنيفة نتج عنها مصرع القيادي وأكثر من 20 عنصر آخرين لا يزال مصيرهم مجهول، حسبما أقرت به مصادر إعلامية تابعة للمليشيات.

ووفقاً لما أوردته صفحات موالية أكدت وجود جرحى ومفقودين حيث قالت إن كلاً من أفراد المجموعة “سعود العلي الحميد – وحمادي العلي الحميد، فقدوا، بالإضافة لإصابة كل من “فارس العبدالرزاق و عبدالله العلي الدندل”، وفق المصادر.

وسبق أنّ وثقت مصادر إعلامية محلية تصاعد وتيرة العمليات القتالية التي شنها تنظيم “داعش” في الآونة الأخيرة لا سيّما في مناطق انتشار الخلايا التابعة له في بعض مناطق ريفي حمص ودير الزور وصولاً للمناطق الصحراوية الحدودية مع العراق.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تعيش حالة من التوتر الأمني في الآونة الأخيرة، نتيجة ازدياد الاغتيالات وعمليات التصفية للقياديين في جيش النظام، ضمن جولة جديدة من التصفيات التي تزايدت في خلال الأيام القليلة الماضية وتمثلت بمصرع عدد من الضباط ووجوده الإجرام في نظام الأسد.

شام

اترك رد