أنقرة تدقّ طبول الحرب بمشاهد لمعركة تاريخية مع أثينا

عرضت وزارة الدفاع التركية، مقطعاً مصوراً، اليوم السبت، عشية ما يسمى بـ”عيد النصر”، بغية تذكير أثينا بالتاريخ وبهزيمتها، وزعمت أنّ “الأناضول سيبقى لتركيا التي أثبتت أنّها قوية.

وتطرّق الفيديو إلى معارك حصلت بين منطقتي “ملازغريت” و”دملوبينار”، فازت فيها تركيا واستعادت إزمير من اليونانيين.

وذكرت الدفاع التركية ضمن الفيديو، أنّ الجيش التركي برهن قوته في معارك “درع الربيع”، في إشارة إلى الشمال السوري، وتحديداً إدلب، مردفةً أنّ “الجيش التركي إما أن ينتصر أو يستشهد في معاركه”.

ويُصادف يوم غد، الـ30 من أغسطس، الذكرى الـ98 لواحدة من أهم المعارك التركية، التي أطلق عليها اسم “الهجوم العظيم” والتي ختمت بهزيمة القوات اليونانية، في معركة “دملوبينار”، حيث سقط نصف جنود الجيش اليوناني بين قتيل وجريح وأسير، كما جرى الاستيلاء على غالبية المعدّات القتالية التابعة له.

وفي مثل ذلك التاريخ من كل عام، تعقد احتفالات وفعاليات تخليداً لذكرى تلك الحرب، لكنها تأتي هذا العام بالتزامن مع اشتداد التوتر بين تركيا واليونان على خلفية تنقيب أنقرة عن مصادر الطاقة في مناطق بحرية شرق المتوسط، متنازع عليها بين الجانبين.

وكان قد أبدى وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، في الرابع عشر من أغسطس الجاري، أمله في أن يتم التمكّن من تفادي اندلاع نزاع في المتوسط، على خلفية تصعيد التوتر ما بين تركيا وبلاده عقب مشاريع التنقيب التركية في مياه قبرص.

وصرّح دندياس للصحفيين بعد اجتماع عقده في فيينا مع نظيره الأمريكي، مايك بومبيو: “آمل ألا يندلع نزاع إذا مارس الجميع ضبط النفس والتزموا بالقانون الدولي وقانون البحار الدولي”، متابعاً: “كل شيء يمكن حلّه لكن هذا سؤال يجب طرحه على الأتراك”.

ليفانت-وكالات

اترك رد